كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يسوع ربٌّ تأمُّل للأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: يسوع ربٌّ تأمُّل للأخ / رشاد ولسن   الأحد 11 نوفمبر 2012 - 19:42



يسوع ربٌّ
بقلم الأخ / رشاد ولسن

«لِذَلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.»( ١ كورنثوس ١٢ : ٣ ).


 
 لمَّا بدأت إظهارات الروح القدس المعجزيَّة تظهر بقوَّة بين المؤمنين في كورنثوس و غيرها بدأت بينهم أيضًا أعمال الضلال و مقاومة “ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ،” (١ تسالونيكى ٢ : ٩ ) باستخدام السحر الذي كانت تفعله الشياطين باستخدام عبادة الأوثان و قد كان الأمم و اليهود يعرفون ذلك منذ القديم لأن الشيطان دائمًا يقاوم عمل الرَّب و قد وصفت الأوثان بأنَّها شياطين كما هو مكتوب ” فَمَاذَا أَقُولُ؟ أَإِنَّ الْوَثَنَ شَيْءٌ أَوْ إِنَّ مَا ذُبِحَ لِلْوَثَنِ شَيْءٌ؟بَلْ إِنَّ مَا يَذْبَحُهُ الأُمَمُ فَإِنَّمَا يَذْبَحُونَهُ لِلشَّيَاطِينِ ” (١ كورنثوس ١٠ : ١٩ ، ٢٠ ) و قد قاوم الوثنيون المصريون أعمال الرَّب المعجزيَّة على يد موسى و هارون قلدوها قديمًا كما هو مكتوب ” وَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ كَذَلِكَ بِسِحْرِهِمْ ” ( خروج ٧ : ٢٢ ).

و كان في السامرة سحرة فقد كان هناك ” رَجُلٌ اسْمُهُ سِيمُونُ يَسْتَعْمِلُ السِّحْرَ وَيُدْهِشُ شَعْبَ السَّامِرَةِ قَائِلاً: «إِنَّهُ شَيْءٌ عَظِيمٌ!». وَكَانَ الْجَمِيعُ يَتْبَعُونَهُ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ قَائِلِينَ: «هَذَا هُوَ قُوَّةُ اللهِ الْعَظِيمَةُ». ( أعمال الرسل ٨ : ٩ ، ١٠ ) كما كان هناك ” قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ الطَّوَّافِينَ الْمُعَزِّمِينَ ” ( أعمال الرسل ١٣ : ١٩ ) لذلك كان يجب على المؤمنين في كورنثوس و غيرها أنْ يدركوا الفرق بين إظهارات الرُّوح القدس و المحاولات الشيطانيَّة المزيَّفة التي تهدف إلى االضلال عن ربِّنا و مخلصنا يسوع المسيح .

 فإذا حدث أنَّ أي شخص إدَّعى النبوَّة وعمل معجزة و قال «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». و معناها «يَسُوعُ ملعون أو محروم » و إدَّعى أنَّه فعل ذلك تحت تأثير الرُّوح القدس فهو كاذب و قد فعل ما فعل تحت تأثير الروح الشرِّير لأن يسوع قال عن الروح القدس ” ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.” ( يوحنَّا ١٦ : ١٤ ) و قد سبق الرَّب و حذَّر شعبه كما هو مكتوب ” «إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلماً وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً وَلوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ التِي كَلمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا فَلا تَسْمَعْ لِكَلامِ ذَلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الحَالِمِ ذَلِكَ الحُلمَ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِيَعْلمَ هَل تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. وَرَاءَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ تَسِيرُونَ وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ وَبِهِ تَلتَصِقُونَ. وَذَلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الحَالِمُ ذَلِكَ الحُلمَ يُقْتَلُ لأَنَّهُ تَكَلمَ بِالزَّيْغِ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ العُبُودِيَّةِ لِيُطَوِّحَكُمْ عَنِ الطَّرِيقِ التِي أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ أَنْ تَسْلُكُوا فِيهَا. فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ. ” ( تثنية ١٣ : ١ – ٥ ) لأنَّه ” إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا.” (١ كورنثوس ١٦ : ٢٢ ) و كلمة أَنَاثِيمَا ضد المسيح يسوع هي من ” الْكَلِمَاتِ الصَّعْبَةِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا عَلَيْهِ خُطَاةٌ فُجَّارٌ” ( يهوذا ١٥ ) و لا يمكن أن يقولها المؤمنين الحقيقيين ولذا يجب علينا أن نتنبه إلى أن كل محاولة لإبعادنا عن ربنا يسوع المسيح هي محاولة شيطانيَّة ولو كان ذلك عن طريق المعجزات و إنْ كان الشيطان يحاول أنْ يزيف أعمال الروح القدس كما حدث في أيَّام موسى عندما قلَّد عرَّافوا مصر بسحرهم أعمال الرَّب و لكن موسى لم يتوقَّف عن عمل المعجزات حتَّى عجز السحرة عن مجاراته كما هو مكتوب ” وَلَمْ يَسْتَطِعِ الْعَرَّافُونَ انْ يَقِفُوا امَامَ مُوسَى ” ( خروج ٩ : ١١ ) لذلك على المؤمنين أنْ لا ينكروا المعجزات لأنَّ الشيطان قام بتقليد بعضها بل يزدادوا فيها و يطلبوا من الرُّوح القدس أنْ يؤيِّدهم أكثر فأكثر بالآيات و العجائب باسم ربِّنا يسوع ليتمجَّد إسمه ” فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هَذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضاً ” ( أفسس ١ : ٢١ ) .

 وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فهناك من يقولون أن يسوع ” وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ” ( متَّى ١٦ : ١٤ ) لا يمكن أن يكون قولهم هذا بالرُّوح القدس بل الرُّوح الذي فيهم ” هُوَ رُوحُ ضِدِّالْمَسِيحِ ” (١يوحنَّا ٤ : ٣ ) لأن الرُّوح القدس يقول للعالم كلُّه أن يسوع رب و يبكِّت جميع الناس على خطيَّة عدم الإيمان بأن يسوع رب كما هو مكتوب ” وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ. أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي.” ( يوحنَّا ١٦ : ٨ ، ٩ ) و يجب أن نعلم أن الرُّوح القدس يؤثِّر على جميع الذين يقولون أن يسوع رب سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين أمَّا من لا يقولون أن يسوع رب فهم جميعهم غير مؤمنين يتحدَّثون بروح الضلال ” مِنْ هَذَا نَعْرِفُ رُوحَ الْحَقِّ وَرُوحَ الضَّلاَلِ. (١يوحنَّا ٤ : ٦ ).


و يمكن إيضاح ما يلي : -
أ‌- كل من يقول : «يَسُوعُ رَبٌّ» سواء كان مؤمنًا قد ” وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ ” ( يوحنَّا ٣ : ٨ ) أو غير مؤمن ” مَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ ” ( يوحنَّا ٣ : ٦ ) فإنَّه يقول ذلك تحت تاثير الرُّوحِ الْقُدُسِ الذي يبكت ضمير جميع الناس ليعترفوا بأنَّ «يَسُوعُ رَبٌّ» حتَّى و إنْ كانوا ليس لهم نصيب في ملكوت الرب يسوع الذي قال «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! » ( متَّى ٧ : ٢١- ٢٣ ) .


ب‌- نحن نعلم أنْ كل مؤمن ” مَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ ” ( يوحنَّا ٣ : ٦ ) يجب أنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» أمَّا من يقول «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا» أو يقول أن يسوع ” وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ” ( متَّى ١٦ : ١٤ ) و يدَّعي أنَّه يقول ذلك بالرُّوح القدس فهو كاذب و ليس الحق فيه بل فيه” رُوحَ الضَّلاَلِ.” (١يوحنَّا ٤ : ٦ ). ” لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ” ( يوحنَّا ٨ : ٤٤ ) و ما أكثر الكذَّابين الذين قالوا عن يسوع «إِنَّهُ مُخْتَلٌّ!» ( مرقس ٣ : ٢١ ) أو «إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ » (مرقس ٣ : ٢٢ ) أو ” يُفْسِدُ الأُمَّةَ ” ( لوقا ٢٣ : ٢ ) أو ” فَاعِلَ شَرٍّ ” ( يوحنَّا ١٨ : ٣٠ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
يسوع ربٌّ تأمُّل للأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: تأمُّلات مسيحيَّة قصيرة-
انتقل الى: