كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمة موجزة عن ماهيَّة كلام الحكمة بقلم الأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: كلمة موجزة عن ماهيَّة كلام الحكمة بقلم الأخ / رشاد ولسن   السبت 23 فبراير 2013 - 16:54


 
كلمة موجزة عن ماهيَّة كلام الحكمة
بقلم / الأخ رشاد ولسن




«فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِالرُّوحِ كَلاَمُ حِكْمَةٍ »( ١كورنثوس ١٢ : ٨ )

 عندما يذكر الوحي أنَّه لواحد يُعطى و لآخر يعطى ليس معناه أنَّ الرُّوح القدس يعطي موهبة واحدة فقط للشخص الواحد و لا يمكن أن يعطيه أكثر من موهبة و لكن معناه أنَّ جميع المواهب المتنوِّعة « هَذِهِ كُلَّهَا يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ قَاسِماً لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ كَمَا يَشَاءُ »( ١كورنثوس ١٢ : ١١ ) لذلك يمكن للشخص الواحد أن يعطى من الرُّوح القدس أكثر من موهبة كما هو مكتوب « هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً إِذْ إِنَّكُمْ غَيُورُونَ لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ اطْلُبُوا لأَجْلِ بُنْيَانِ الْكَنِيسَةِ أَنْ تَزْدَادُوا لِذَلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ. »(١كورنثوس ١٤ : ١٢ ، ١٣ ) لذلك على كل واحد أنْ يصلِّي لكي يزداد فقد يشاء الرُّوح القدس أن يعطيه حتى إلى تسع مواهب لذلك لمَّا يذكر الكتاب كلمات يُعطى لواحد و لآخر و لآخر فإنَّ معنى ذلك أنَّ الرَّب الرُّوح القدس له المجد عنده عدد وفير من المواهب يريد أن يعطيها لكل واحد من المؤمنين و خاصَّة الذين عمَّدهم الرب الإلَه يسوع في قوَّة الرب الإلَه الرُّوح القدس و تكلَّموا بألسنة لأنَّ الألسنة هي أساس القوَّة الجبَّارة لجميع المواهب لذلك يقول الوحي مشددًا « اطْلُبُوا لأَجْلِ بُنْيَانِ الْكَنِيسَةِ أَنْ تَزْدَادُوا لِذَلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ. » (١كورنثوس ١٤ : ١٢ ، ١٣ ) و معنى ذلك أنَّ الرَّب يريد أن يعطي بغزارة أنواعًا من المواهب المعجزيَّة لعدد كبير من المؤمنين ليستخدم الجميع بطريقة متنوِّعة أيضًا كما هو مكتوب« فَمَا هُوَ إِذاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ لَهُ تَعْلِيمٌ لَهُ لِسَانٌ لَهُ إِعْلاَنٌ لَهُ تَرْجَمَةٌ: فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَان. أَمَّا الأَنْبِيَاءُ فَلْيَتَكَلَّمِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ وَلْيَحْكُمِ الآخَرُونَ. لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِداً وَاحِداً لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.»( ١كورنثوس ١٤ : ٢٦ ، ٢٩ ، ٣١ ) و لذلك فإنَّ المؤمن الرُّوحي الذي يعطيه الرُّوح كلام حكمة يمكن أن يعطيه الرُّوح أيضًا كلام علم مع مواهب أخرى عندما يطلب بالصَّلاة حسب مشيئة الرَّب الإلَه الرُّوح القدس و الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإله يسوع كما هو مكتوب« وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ الله الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. وَلَكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ.»( يعقوب ١ : ٦ ).


و كلام الحكمة حسب نموذج الكتاب المقدَّس يشمل الوصايا كما هو مكتوب « وَصِيَّتُكَ جَعَلَتْنِي أَحْكَمَ مِنْ أَعْدَائِي»( مزامير ١١٩ : ٩٨ ) و مكتوب أيضًا«شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيماً »( مزامير١٩ : ٧ ).
  و يشمل أيضًا القدرة على التصرُّف الحسن كما هو مكتوب« مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَعَالِمٌ بَيْنَكُمْ فَلْيُرِ أَعْمَالَهُ بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ.»( يعقوب ٣ : ١٣ ) لأن كلام الحكمة هو حسن التصرُّف في كلام العلم.
 و كذلك تفسير الإمور« مَنْ كَالْحَكِيمِ وَمَنْ يَفْهَمُ تَفْسِيرَ أَمْرٍ؟»( جامعة ٨ : ١ ) و« لِفَهْمِ الْمَثَلِ وَاللُّغْزِ، أَقْوَالِ الْحُكَمَاءِ وَغَوَامِضِهِمْ»( أمثال ١ : ٦ ).
 و الكتاب المقدَّس يحتوي على الكثير من التفاسير و النصائح و الوصايا و الأوامر الحكيمة و العمائق و الأسرار المكتوبة للمنفعة العامة لجميع الأجيال و لكن الرُّوح القدس مازال يعطي رسائل حكمة خاصَّة لمنفعة الأفراد في كل جيل على حدة عن طريق الأخوة المؤمنين الذين لديهم موهبة كلام الحكمة المتوافق مع كلام الحكمة الذي في الكتاب المقدس و هذه ما زالت مستمرَّة في وقتنا الحاضر بنفس الطريقة التي كانت بها عند الأنبياء و الرسل قديمًا.




هذا و إنْ كانت موهبة كلام الحكمة بصورة عامَّة تعطى لجميع المؤمنين الذين تحكَّموا للخلاص بمعرفة الكتب المقدَّسة كما هو مكتوب« تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.»( ٢ تيموثاوس ٣ : ١٥ ) و لكن هذه الموهبة تحتاج إلى قوَّة معموديَّة الرُّوح القدس بعلامة التكلُّم بالألسنة الجديدة وذلك لإظهارها في ملئها لخدمة الجيل الذي يعيش فيه المؤمن الذي« يُعْطَى بِالرُّوحِ كَلاَمُ حِكْمَةٍ »( ١كورنثوس ١٢ : ٨ ) و هى القوَّة التي يجب أن ينالها كل من يريد أن يشهد للرَّب بقوَّة عظيمة كما هو مكتوب«وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ، وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ،»( أعمال الرسل ٤ : ٣٣ ) لكي لا يكون كلامنا و كرازتنا« بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ لَكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ وَلَكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الدَّهْرِ وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ الَّذِينَ يُبْطَلُونَ »( ١كورنثوس ٢ : ٤ ، ٦ ) فكلام الحكمة موهبة تعطى بقوَّة روح الرَّب الإلَه الرُّوح القدس مباشرة و لا تعتمد على ثقافة أو دراسة أو معرفة أو فطنة صاحب الموهبة بل هي إظهار واضح جلي يعطى به الرَّب الإلَه الرُّوح القدس كلام الحكمة مباشرة بالرؤيا أو الحلم أو الصوت المسموع أو الظهور الملموس بدون إستخدام الإمكانيَّات البشريَّة و لا الذكاء البشرى بل هي نور إعلان إلهي واضح جلي يعطى في حينه بواسطة روح أو شخص الرَّب الإلَه الرَّوح القدس و ليس بمعزل عن روح أو شخص الرَّب الإلَه الآب أو روح أو شخص الرَّب الإلَه يسوع حيث توجد منذ الأزل جميع كنوز الحكمة و العلم و هذا الإظهار لا يمكن للقدرات البشريَّة أن تصل إليه بتاتًا فهو كلام حكمة يعطى من حكمة إلهيَّة مئة في المئة كما هو مكتوب « حِينَئِذٍ كُشِفَ السِّرُّ لِدَانِيآلَ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ. فَبَارَكَ دَانِيآلُ إِلَهَ السَّمَاوَاتِ وأَجَابَ دَانِيآلُ قُدَّامَ الْمَلِكِ: السِّرُّ الَّذِي طَلَبَهُ الْمَلِكُ لاَ تَقْدِرُ الْحُكَمَاءُ وَلاَ السَّحَرَةُ وَلاَ الْمَجُوسُ وَلاَ الْمُنَجِّمُونَ عَلَى أَنْ يُبَيِّنُوهُ لِلْمَلِكِ لَكِنْ يُوجَدُ إِلَهٌ فِي السَّمَاوَاتِ كَاشِفُ الأَسْرَارِ»( دانيال ٢ : ١٩ ، ٢٧ ، ٢٨ ).
 و كلام الحكمة يعطى للمخلصين المتعقلين المتعلمين المتواضعين المتشاورين الذين يطلبون من الرَّب الإلَه الرُّوح القدس بعد أن يتعمَّدوا بقوَّته و يسألونه أن يعطيهم كلام الحكمة كما أعطى الأجيال السابقة و على نمط و وفق ما ورد في الكتاب المقدَّس كما هو مكتوب«إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ الله الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ وَلَكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ »( يعقوب ١ : ٥ ، ٦ ) و عندما ننال موهبة كلام الحكمة من « الآبِ وَالْمَسِيحِ الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ. »( كولوسى ٢ : ٢ ، ٣ ) بقوَّة روح الرَّب الإلَه الرُّوح القدس«رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ»( أفسس ١ : ١٧ ) لكى ننجح و نتصرَّف التصرُّف الحسن و نفهم التعليم سواء إنْ كان مكتوبًا أو معلنًا بموهبة كلام الحكمة التي تجعلنا نفهم تفسير الأسرار التي تعلنها موهبة كلام العلم فنفهم الوقت و الحكم و بالحكمة نفهم الوصايا المكتوبة في الكتاب المقدَّس لفائدة جميع الأجيال و المعلنة بواسطة رؤيا أو حلم أو نبوَّة أو موهبة ألسنة مصحوبة بموهبة الترجمة و ذلك لفائدة الكنيسة في الجيل الذي نعيش فيه فنستطيع أن نتكلَّم  كلامًا يعطي نعمة للسامعين و يحل مشاكل الكثيرين .


 لذلك فإنَّ موهبة كلام الحكمة للمنفعة يجدر بنا أن نطلبها بحماس لمنفعتنا و منفعة الناس لأنَّها أغلى من الذهب و الماس و« طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ لأَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. هِيَ أَثْمَنُ مِنَ اللَّآلِئِ وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا.فِي يَمِينِهَا طُولُ أَيَّامٍ وَفِي يَسَارِهَا الْغِنَى وَالْمَجْدُ.طُرُقُهَا طُرُقُ نِعَمٍ وَكُلُّ مَسَالِكِهَا سَلاَمٌ »( أمثال ٣ : ١٣ – ١٧ ).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
كلمة موجزة عن ماهيَّة كلام الحكمة بقلم الأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: مواضيع روحيَّة-
انتقل الى: