كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة عن مواقع الوجود بقلم الأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: دراسة عن مواقع الوجود بقلم الأخ / رشاد ولسن   الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 22:12

 دراسة عن مواقع الوجود
بقلم الأخ / رشاد ولسن









هذه الدراسة فريدة في نوعها أرشدني الرب لها حيث لم يتطرق إليها المفسرون سواء القدماء أو المحدثين وقد درستها من واقع كلمة الرب الحيَّة المثبتة إلى الأبد في السماوات و ليس من أى موضع آخر والرسم من تصميمى الخاص حيث إقتبست موقع الشمال للسماوات من كلمة الرب التي تقول « كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللَّهِ وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاِجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشِّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ لَكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ. »(إشعياء ١٤ : ١٢ – ١٥ )كما إقتبست كلمة الجنوب من كلمة الرب كما يقول صاحب المزمور للرب « الشِّمَالُ وَالْجَنُوبُ أَنْتَ خَلَقْتَهُمَا »( مزامير٨٩ : ١٢ ) لذلك وضعت الشمال في أعلى الرسم و الجنوب في أسفله حسب قول الوحي « الرَّبُّ عَالٍ فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ. مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلَهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ »( مزامير ١١٣ : ٤ ، ٥ ، ٦ ) وكل موقع في هذا التصميم مثبت بالشواهد الكتابيَّة كما يلي : –








١ – الغمر العظيم : –



 ورد تعبير الغمر العظيم في الكتاب المقدس في عدة مواقع كما يلي : « فِي سَنَةِ سِتِّ مِئَةٍ مِنْ حَيَاةِ نُوحٍ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي فِي الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ انْفَجَرَتْ كُلُّ يَنَابِيعِ الْغَمْرِ الْعَظِيمِ وَانْفَتَحَتْ طَاقَاتُ السَّمَاءِ. »( تكوين ٧ : ١١ ) ويتكلم إشعياء عن ذراع الرب اللاهوتيَّة قائلاً : « أَلَسْتِ أَنْتِ هِيَ الْمُنَشِّفَةَ الْبَحْرَ مِيَاهَ الْغَمْرِ الْعَظِيمِ الْجَاعِلَةَ أَعْمَاقَ الْبَحْرِ طَرِيقاً لِعُبُورِ الْمَفْدِيِّينَ؟وَمَفْدِيُّو الرَّبِّ يَرْجِعُونَ وَيَأْتُونَ إِلَى صِهْيَوْنَ بِالتَّرَنُّمِ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ فَرَحٌ أَبَدِيٌّ. ابْتِهَاجٌ وَفَرَحٌ يُدْرِكَانِهِمْ. يَهْرُبُ الْحُزْنُ وَالتَّنَهُّدُ. »( إشعياء ٥١ : ١١ ) و عن يوم النهاية مكتوب « هَكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ قَدْ دَعَا لِلْمُحَاكَمَةِ بِالنَّارِ فَأَكَلَتِ الْغَمْرَ الْعَظِيمَ وَأَكَلَتِ الْحَقْلَ »( عاموس ٧ : ٤ ).




٢ – دائرة السماوات : –



  قال أليفاز التيماني عن الرَّب « أنَّ السَّحَابُ سِتْرٌ لَهُ فَلاَ يُرَى وَعَلَى دَائِرَةِ السَّمَاوَاتِ يَتَمَشَّى. »( أيُّوب ٢٢ : ١٤ ).






٣ – المياه : –



  مكتوب « بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. يَا رَبُّ إِلَهِي قَدْ عَظُمْتَ جِدّاً. مَجْداً وَجَلاَلاً لَبِسْتَ اللاَّبِسُ النُّورَ كَثَوْبٍ الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ كَشُقَّةٍ. الْمُسَقِّفُ عَلاَلِيَهُ بِالْمِيَاهِ الْجَاعِلُ السَّحَابَ مَرْكَبَتَهُ، الْمَاشِي عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ. »( مزامير ١٠٤ : ١ – ٣ ).وقد « رَسَمَ حَدًّا عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ عِنْدَ اتِّصَالِ النُّورِ بِالظُّلْمَةِ »( أيوب ٢٦ : ١٠ ) « لِيَجْعَلَ لِلرِّيحِ وَزْنًا، وَيُعَايِرَ الْمِيَاهَ بِمِقْيَاسٍ»( أيوب ٢٨ : ٢٥ ) لذلك «سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ، وَيَا أَيَّتُهَا الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ »( مزامير ١٤٨ : ٤ ).






٤ – سماء السماوات القديمة : –



  مكتوب « يَا مَمَالِكَ الأَرْضِ غَنُّوا لِلَّهِ. رَنِّمُوا لِلسَّيِّدِ. سِلاَهْ. لِلرَّاكِبِ عَلَى سَمَاءِ السَّمَاوَاتِ الْقَدِيمَةِ. هُوَذَا يُعْطِي صَوْتَهُ صَوْتَ قُوَّةٍ »( مزامير ٦٨ : ٣٢ ، ٣٣ ) ومكتوب عنها أنَّها السماء الثالثة إذ قال بولس عن نفسه « أَعْرِفُ إِنْسَاناً فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هَذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ »( ٢كورنثوس ١٢ : ٢ ) و في أعلاها من فوق توجد منطقة النور الذي لا يدنى منه وهو مكان السكن الوحيد من ضمن المساكن الإلهية السماويَّة الغير مسموح لأحد أن يدنو منه سواء من الملائكة و لا رؤساء الملائكة و لا البشر الممجدين الذين لهم الحق في دخول مساكن العلي كما هو مكتوب « نَهْرٌ سَوَاقِيهِ تُفَرِّحُ مَدِينَةَ اللهِ مَقْدِسَ مَسَاكِنِ الْعَلِيِّ »( مزامير ٤٦ : ٤ ) ولكن مسكن النور الذي لا يدنى منه هو مسكن خاص يسكنه الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه يسوع المكتوب عنه أنه « الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ. »( ١تيموثاوس ٦ : ١٥ ، ١٦ ). « فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. »( ١ يوحنَّا ٥ : ٧ ) « قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ. الرَّبُّ عَنْ يَمِينِكَ يُحَطِّمُ فِي يَوْمِ رِجْزِهِ مُلُوكاً. »( مزامير ١١٠ : ١ ، ٤ ، ٥ ) « الرَّبُّ عَالٍ فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ. مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلَهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ »( مزامير ١١٣ : ٤ ، ٥ ، ٦ )« لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هَذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ »( عبرانيين ٧ : ٢٦ ).






٥ – سماء السماوات : –



 مكتوب « هُوَذَا لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. »( تثنية ١٠ : ١٤ ) و مكتوب عن لاهوت الرب « لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللَّهُ حَقّاً عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ، فَكَمْ بِالأَقَلِّ هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُ؟ » (١ملوك ٨ : ٢٧ ) و قال سليمان أيضًا « وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتاً لأَنَّ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُهُ وَمَنْ أَنَا حَتَّى أَبْنِيَ لَهُ بَيْتاً إِلاَّ لِلإِيقَادِ أَمَامَهُ! »( ٢ أخبار الأيَّام ٢ : ٦ ) وقال نحميا « أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ وَحْدَكَ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَكُلَّ جُنْدِهَا وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا عَلَيْهَا وَالْبِحَارَ وَكُلَّ مَا فِيهَا وَأَنْتَ تُحْيِيهَا كُلَّهَا. وَجُنْدُ السَّمَاءِ لَكَ يَسْجُدُ »( نحميا ٩ : ٦ ) ومكتوب « سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَيَا أَيَّتُهَا الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ. »( مزامير ١٤٨ : ٤ ).






٦ – سماء الفردوس : –



  قال الرسول بولس أنَّه بعدما أختطف إلى السماء الثالثة أنَّه أختطف أيضًا إلى الفردوس كما هو مكتوب« أَعْرِفُ إِنْسَاناً فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هَذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ. وَأَعْرِفُ هَذَا الإِنْسَانَ. أَفِي الْجَسَدِ أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. أَنَّهُ اخْتُطِفَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَسَمِعَ كَلِمَاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا، وَلاَ يَسُوغُ لِإِنْسَانٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا. »( ٢كورنثوس ١٢ : ٢ – ٤ ) و الفردوس هو المكان السماوي الذي تستريح فيه أرواح المؤمنين بعد إنتقالهم من هذا العالم كما قال الرب يسوع له المجد للص المؤمن بملكوته التائب عن خطاياه « الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ »( لوقا ٢٣ : ٤٣ ) ومكتوب « طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ نَعَمْ يَقُولُ الرُّوحُ، لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ »( رؤيا ١٤ : ١٣ ).






٧ – الخلاء : –



  وهو مسافة غير مدركة تمتد أسفل الفردوس بينه وبين شمال دائرة الكون التي تحيط بسماء الكواكب والنجوم بما فيها الأرض كما هو مكتوب عن الرب أنَّه « يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ. »( أيُّوب ٢٦ : ٧ ).






٨ – الغمر : –



 هو منطقة واسعة جدًّا غير معلومة المساحة كانت مغمورة بالمياه ومظلمة قبل خلق الأرض وسماواتها كما هو مكتوب عن الرب « إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ. لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُبَ مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. لَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ لَمَّا رَسَمَ أُسُسَ الأَرْضِ »( أمثال ٨ : ٢٦ – ٢٩ ) ولما أخرب الأرض رجال الإثم الذين هم الشياطين صب الرب عليهم الغمر كما هو مكتوب « هَلْ تَحْفَظُ طَرِيقَ الْقِدَمِ الَّذِي دَاسَهُ رِجَالُ الإِثْمِ الَّذِينَ قُبِضَ عَلَيْهِمْ قَبْلَ الْوَقْتِ؟ الْغَمْرُ انْصَبَّ عَلَى أَسَاسِهِمِ »(أيوب ٢٢ : ١٦ ، ١٧ ) و دخلت المنطقة كلها في عصور جليدية طويلة الأمد كما هو مكتوب« كَحَجَرٍ صَارَتِ الْمِيَاهُ. اخْتَبَأَتْ. وَتَلَكَّدَ وَجْهُ الْغَمْرِ »(أيوب ٣٨ : ٣٠ ) و لما جدد الرب وجه الأرض كان الغمر يغمرها كما هو مكتوب « وَكَانَتِ الارْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. »( تكوين ١ : ٢ ).






٩ – دائرة الكون : –



  هي الدائرة التي تحيط بسماء الكواكب و النجوم كما هو مكتوب أن الرب « رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. »( أمثال ٨ : ٢٧ ) و مكتوب عن اللسان« أنَّه يُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ »( يعقوب ٣ : ٦ ).






١٠ – سماء الكواكب و النجوم : –



 و هي مساحات شاسعة تسبح فيها المجرات التي تحتوى كواكب و نجوم يصعب حصرها كما هو مكتوب « انْظُرْ الَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ انِ اسْتَطَعْتَ انْ تَعُدَّهَا »( تكوين ١٥ : ٥ ).






١١ – سماء الجلد : –



فمكتوب « وَقَالَ اللهُ: « لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ»فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ. وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا. »( تكوين ١ : ٦ – ٨ ).






١٢ – سماء الطيور : –



و هي السماء المحصورة بين الأرض والجلد فمكتوب« فَاسْأَلِ الْبَهَائِمَ فَتُعَلِّمَكَ وَطُيُورَ السَّمَاءِ فَتُخْبِرَكَ. أَوْ كَلِّمِ الأَرْضَ فَتُعَلِّمَكَ وَيُحَدِّثَكَ سَمَكُ الْبَحْرِ »( أيوب ١٢ : ٧ ، ٨ ).






١٣ – الأرض : –



  مكتوب « لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: « خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللَّهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ »(إشعياء ٤٥ : ١٨ ).






١٤ – الهوَّة : –



 هي المسافة التي تفصل بين دائرة الكون من أعلى و الهاوية من أسفل وهي مسافة غير مدركة كما هو مكتوب « هُوَّةٌ عَمِيقَةٌ »( أمثال ٢٢ : ١٤ ).






١٥ – الهوَّة العظيمة : –



 هي المسافة العظيمة جدًّا مابين الفردوس السماوي من أعلى والهاوية من أسفل كما هو مكتوب « وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ فَنَادَى: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ ارْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللهِيبِ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ وَكَذَلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ. وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا. »(لوقا ١٦ : ٢٢ – ٢٦ ).






١٦ – الهاوية : –



 هي مكان العذاب الذي تنزل اليه أرواح ونفوس غير المؤمنين كما هو مكتوب « وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ »(لوقا ١٦ : ٢٢ ، ٢٣ ) و الأشرار عندما يموتون« فِي لَحْظَةٍ يَهْبِطُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ»( أيوب ٢١ : ١٣ ) لأن « اَلأَشْرَارُ يَرْجِعُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ كُلُّ الأُمَمِ النَّاسِينَ اللهَ. »( مزامير ٩ : ١٧ ).





١٧ – الهاوية السفلى : –




 يقول الرب « إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلى الهَاوِيَةِ السُّفْلى وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلتَهَا وَتُحْرِقُ أُسُسَ الجِبَالِ »( تثنية ٣٢ : ٢٢ ) ويقول صاحب المزمور للرب « لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى »( مزامير ٨٦ : ١٣ ).






١٨ – البحيرة المتقدة بالنار و الكبريت : –



  مكتوب « وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ »(رؤيا ٢٠ : ١٠ )« وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوباً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ » ( رؤيا ٢٠ : ١٥ )مكتوب «وَأَيْضاً يَقُودُكَ مِنْ وَجْهِ الضِّيقِ إِلَى رُحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ»( أيوب ٣٦ : ١٦ ).





١٩ – الرحب :-




وهو الفضاء المتسع الذى يحيط بنا كما يحيط بدائرة الكون الذى لم يستطع الإنسان أن يدرك حدوده الشاسعة التى لا يدركها أحد غير الرب الإله الآب و الرب الإله الروح القدس و الرب الإله يسوع فمكتوب أنَّ الرب« أَخْرَجَنِي إِلَى الرُّحْبِ. خَلَّصَنِي لأَنَّهُ سُرَّ بِي»( ٢صموئيل ٢٢ : ٢٠ ) ومكتوب« وَلَمْ تَحْبِسْنِي فِي يَدِ الْعَدُوِّ بَلْ أَقَمْتَ فِي الرُّحْبِ رِجْلِي.»( مزامير ٣١ : ٨ ) و مكتوب « مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَأَجَابَنِي مِنَ الرُّحْبِ.»( مزامير١١٨ : ٥ ) و مكتوب أيضًا « وَأَتَمَشَّى فِي رُحْبٍ لأَنِّي طَلَبْتُ وَصَايَاكَ »(مزامير ١١٩ : ٤٥ ).





٢٠ – الرحب الذى لا حصر فيه : –




وهو الفضاء الذى لا يدرك الذى يحيط بدائرة السماوات وهو فضاء لانهائى لا يمكن للفكر البشرى أن يتخيله أو يحصيه أو يحصره كما هو مكتوب «وَأَيْضاً يَقُودُكَ مِنْ وَجْهِ الضِّيقِ إِلَى رُحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ»( أيوب ٣٦ : ١٦ ) وهذا الرحب الذي لا حصر فيه يسيطر عليه لاهوت الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه يسوع و يحيط به اللاهوت الذي لا يمكن ادراك مداه الذي يحمل الكل بكلمة قدرته.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
دراسة عن مواقع الوجود بقلم الأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: وجوديات أساسيَّة-
انتقل الى: