كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباكورة و الخليقة بقلم الأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: الباكورة و الخليقة بقلم الأخ / رشاد ولسن   الأربعاء 6 نوفمبر 2013 - 20:06


 سؤال : -  مكتوب « شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِه»( يعقوب ١ : ١٨ ).
١ – من هم الباكورة ؟
٢ – من هم الخلائق؟

الإجابة : –

١ – من هم الباكورة ؟
 واضح من كلمة الرب أن الباكورة هم المولودين بكلمة الحق كما هو مكتوب « شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِه»( يعقوب١ : ١٨ ).فالباكورة هم « مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ»(١بطرس ١ : ٢٣ ) الذين ولدوا بالإيمان باسم الرب يسوع فصاروا أولادًا مولودين من الله بسلطان من الرب يسوع المكتوب عنه«وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ»( يوحنَّا ١ : ١٢ ، ١٣ ) لأن «كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ»( ١يوحنَّا ٥ : ١ ) أو«مِنْ فَوْقُ»( يوحنَّا ٣ : ٣ ) أو«وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ»( يوحنَّا ٣ : ٨ ) والكتاب يوضح أن المسيح هو الباكورة الأصليَّة والمولودين من الله بكلمة الحق بالإيمان بالمسيح هم الباكورة من الخلائق فهم الذين للمسيح الذين سيقومون من الموت ويخطفون مع الأحياء الباقين قبل جميع الخلائق الأخرى التي ستتبع فيما بعد فمكتوب«الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ.»( ١كورنثوس ١٥ : ٢٣ ) «فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ.  لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً.  ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.»( ١تسالونيكى ٤ : ١٥ – ١٧ ) لأننا « لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ  فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ.»(١كورنثوس ١٥ : ٥١ ، ٥٢ ) مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ، أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ.»(١بطرس١ :  ٣ – ٥ ) لذلك فجميع المؤمنين بالمسيح المقامين من الأموات في العهدين القديم والجديد والأحياء المتغيرين عند مجيئ الرب هم الباكورة من الخلائق الأخرى التي ستعود للحياة فيما بعد عندما تظهر السماء الجديدة والأرض الجديدة بعد أكثر من ألف سنة من إختطاف الباكورة فالأرض الجديدة مخصصة للسكن الحقيقي مع السماء الجديدة كما هو مكتوب« وَلَكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.»( ٢بطرس ٣ : ١٣ )

٢ – من هم الخلائق؟
  وأخصص حديثي عن الخليقة الأرضيَّة التي أخضعت للبطل التي أخضعها الرب على الرجاء كما هو مكتوب«لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ.  إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ لَيْسَ طَوْعاً بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ. لأَنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضاً سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ أَوْلاَدِ اللهِ.»( رومية ٨ : ١٩ – ٢١ ) و بالتأمل في النص المكتوب نجد أن هناك فئتين هما أبناء الله المولودين ثانية الذين سبق الحديث عنهم والفئة الثانية هي الخليقة التي أخضعها الرب للبطل و عبودية الفساد في زمان الوجود الحالي الذي هو«السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى»( رؤيا ٢١ : ١ ) والباكورة المولودين ثانية سيعتقون من عبودية الفساد بالإختطاف في زمان وجود السماء الأولى و الأرض الأولى لكن الخليقة سوف تعتق من عبودية الفساد عند ظهور كمال مجد أولاد الله في «سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.»( ٢بطرس ٣ : ١٣ ) و أعتقد أن الخليقة التي ستعتق من عبودية الفساد و الموت و البطل هي النباتات والحيوانات وجميع الأجنة النباتية و الحيوانيَّة و البشريَّة و الأطفال دون سن المسئوليَّة و جميع المتخلفين عقليًّا الذين لا يميزون الخير من الشر كل هذه ستعود للحياة مرة أخرى بعدما ينتهي بطلانها بعد الدينونة الأخيرة و ظهور السماء الجديدة و الأرض الجديدة كما هو مكتوب« ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشاً عَظِيماً أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ صِغَاراً وَكِبَاراً وَاقِفِينَ أَمَامَ اللهِ، وَانْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ. وَانْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوباً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ»( رؤيا ٢٠ : ١١ ، ١٢ ، ١٥ ) وبعد طرح الشياطين و الأشرار في بحيرة النار تتبقى الخلائق النباتية من أصغر عشبة لأعظم شجرة والحيوانات بأنواعها من بهائم و طيور و كائنات مائيَّة وبرمائيَّة من أصغر ميكروب لأضخم حيوان وجميع الأجنة لجميع المخلوقات بما فيها أجنَّة البشر و الأطفال تحت سن المسئوليَّة وجميع المتخلفين عقليًّا الذين لا يميزون الخير من الشر. هؤلاء هم الخلائق التي ستعود للحياة بصورة جديدة جميلة خالية من الشر وفي حالة من البر لتعيش مع الباكورة إلى الأبد الذي لا ينتهي في« سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.»( ٢بطرس ٣ : ١٣ ) كما هو مكتوب« ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا»( رؤيا ٢١ : ١ ) و بالتالي نكون قد أتينا« إِلَى أَزْمِنَةِ رَدِّ كُلِّ شَيْءٍ الَّتِي تَكَلَّمَ عَنْهَا اللهُ بِفَمِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ الْقِدِّيسِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ »( أعمال الرسل ٣ : ٢١ ) ليعيش الجميع مع الملائكة في هناء رائع يفوق جماله الوصف تحت ظلال الرَّب الإله الروح القدس والرب الإلَه الآب و الرَّب الإله يسوع الذي فدى كل الخليقة بدمه سواء السماوات أو الأرض.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
الباكورة و الخليقة بقلم الأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: سؤال و جواب-
انتقل الى: