كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سماء السماوات القديمة بقلم الأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: سماء السماوات القديمة بقلم الأخ / رشاد ولسن   الأحد 23 أغسطس 2015 - 11:24

سماء السماوات القديمة
بقلم  الأخ / رشاد ولسن
 بعض الناس عندما تكلموا عن الوجود الإلهي قالوا كلام عجيب بعض الناس قالوا أن ربنا كان في الماء و بعضهم قالوا كان الرب في عماء قبل خلق الملائكة و السماء و الأرض أين كان الرب هل كان في مكان مجهول أو فوق الماء أو في عماء كما يقولون و لذا دعونا نلجأ إلى ماتقوله كلمة الرب و قد وردت آية كتابية جاء ذكرها في سفر المزامير كما هو مكتوب « يَا مَمَالِكَ الأَرْضِ غَنُّوا لِلَّهِ. رَنِّمُوا لِلسَّيِّدِ. سِلاَهْ. لِلرَّاكِبِ عَلَى سَمَاءِ السَّمَاوَاتِ الْقَدِيمَةِ. هُوَذَا يُعْطِي صَوْتَهُ صَوْتَ قُوَّةٍ »( مزامير ٦٨ : ٣٢ ، ٣٣ ).

 نحن نسمع عن السماوات وعن سماء السماوات لكن يجب أن نتعرف على السماء الثالثة و هي سماء السماوات القديمة التي يجب أن نعرف انها خارجة تلقائيَّا منذ الأزل من لاهوت الرب الإله الآب و الرَّب الإله الرُّوح القدس و الرَّب الإلَه يسوع فهي سماء سماوات قديمة أزلية غير مخلوقة مرتبط وجودها بوجود الرب الإله الآب و الرب الإله يسوع والرب الإلَه الروح القدس مثلما يرتبط وجود النور و الحرارة بوجود الشمس تلقائيًّا فالنور والحرارة أصلاً من الشمس و مع ذلك يحيطان بها فوجود سماء السماوات القديمة هو أصلا خارج من الرب الإله الروح القدس و الرب الإله الآب و الرب الإله يسوع فهي أصلا منهم و مع ذلك حولهم فتحيط بالوجود الشخصي للرب الإله يسوع و الرب الإله الروح القدس و الرب الإله الآب و لكن اللاهوت الواحد الذي في الرب الإلَه الآب و الرب الإله الروح القدس و الرب الإلَه يسوع هي منه و اللاهوت فيها و يحيط بها في إتساعات رحيبة لاحصر فيها و لا يمكن إدراك مدى إتساعها و سماء السماوات القديمة هي مكان حقيقي يسكن فيه من يرسمون جوهر اللاهوت وهم شخص الرب الإله الآب الحقيقي و شخص الرب الإله الروح القدس الحقيقي و شخص الرب الإله يسوع الحقيقي فهم الثلاثة الذين يشهدون في السماء للاهوت الواحد الذي يحل بكماله في كل واحد منهم فهم ثلاثة و لكن لاهوتهم واحد لا يتجزأ كما هو مكتوب « فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ »( ١ يوحنَّا ٥ : ٧ ) لذلك فإلهنا معلوم و ليس مجهول فالرب الإله الآب حقيقي منه كل الأشياء و الرب الإله يسوع حقيقي به كل الأشياء و الرب الإله الروح القدس حقيقي روحه يخلق المخلوقات.

 و يجب أن نعلم أن سماء السماوات القديمة يسكنها الرب الإله الروح القدس الإلَه القديم المكتوب عنه أنَّه « الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ »( تثنية ٣٣ : ٢٧ ) فهو الذي يحمل بقدرته كل شيء كما هو مكتوب « وَحَمَلَنِي رُوحٌ وَجَاءَ بِي فِي الرُّؤْيَا بِرُوحِ اللهِ »( حزقيال ١١ : ٢٤ ) و كذلك الرَّب الإلَه يسوع هو الإله القديم أيضًا الذي « مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ »( ميخا ٥ : ٢ ) و الرَّب الإلَه الآب هو الإله القديم أيضًا فمكتوب عنه أنَّه « الْقَدِيمُ الأَيَّامِ. لِبَاسُهُ أَبْيَضُ كَالثَّلْجِ، وَشَعْرُ رَأْسِهِ كَالصُّوفِ النَّقِيِّ، وَعَرْشُهُ لَهِيبُ نَارٍ، وَبَكَرَاتُهُ نَارٌ مُتَّقِدَةٌ »( دانيال ٧ : ٩ ) فالكتاب يوضح أن الرب الإله الآب و الرب الإله يسوع و الرب الإله الروح القدس متساوون في الأزليَّة ليس بينهم قبلية و لا بعدية فمن الخطأ أن نقول عن أحدهم أنَّه الأوَّل والآخر أنَّه الثانى أو الثالث.

 و الرب الإله الآب و الرب الإله الروح القدس و الرب الإله يسوع يسكنون سكنًا حقيقيًّا في مكان حقيقي هو السماء كما هو مكتوب « مِنَ السَّمَاوَاتِ نَظَرَ الرَّبُّ. رَأَى جَمِيعَ بَنِي الْبَشَرِ مِنْ مَكَانِ سُكْنَاهُ تَطَلَّعَ إِلَى جَمِيعِ سُكَّانِ الأَرْضِ »( مزامير٣٣ : ١٣ ، ١٤ ) و قال صاحب المزمور للرب « إِلَيْكَ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ يَا سَاكِناً فِي السَّمَاوَاتِ »( مزامير ١٢٣ : ١ )و قال سليمان للرب « فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ السَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ »( ١ ملوك ٨ : ٣٩ ) و مكتوب « اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ وَمَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ »( مزامير ١٠٣ : ١٩ ) و لكنه يستطيع أن يظهر شخصيًّا سواء كان جسميَّا فى مكان واحد و وقت واحد لشخص واحد أو عدة أشخاص كما يظهر خياليًّا لملايين الأشخاص في أماكن لا حصر فيها فى أوقات لا حصر فيها فضلا عن سلطان اللاهوت الذي يتحكم في المادة و الزمان و المكان في إتساعات لا حصر فيها و اتساعات مكانيَّة و امتدادات زمانيَّة لا يمكن للفكر البشري أن يتخيلها و يعجز عن وصفها كل بيان.

فالرب يوجد بيننا الآن و إن كنا لا نراه و لكن هناك من شعب الرب المفتوحة عيونهم الروحية التي بها يمكنهم رؤية الرب في حين لا يراه الآخرون فإن كان الإنسان المحدود و ابن آدم الدود إخترع الموجات الكهرومغناطيسية التي ينشر بها صورته و صوته في أماكن متسعة على سطح الأرض التي بها يمكن رؤيته و محادثته عن طريق أجهزة التليفزيون و الكمبيوتر فهل خالق الإنسان لا يستطيع أن يجعل صورته مرئيَّة و مسموعة دون الحاجة إلى تلك الأجهزة ؟ فنراه كما رآه القديسون في أجيال قديمة و حديثة ليفتح الرب عيون أذهاننا فنستنير برؤيته فتفرح به قلوبنا له المجد في كنيسته ربنا الإلَه يسوع و ربنا الإلَه الآب و ربنا الإلَه الروح القدس آمين.

و الآن لنلق نظرة على سماء السماوات القديمة الأزلية قبل الخلق لنرى  لمحة من مكوناتها التي تحتوى كل مظاهر الحياة و بها الكمال و الجمال الذي لا يوصف و لا يسوغ لإنسان أن يتحدث عن تفاصيله الكاملة التي تفوق كل خيال الشعراء و الفنانين فكما ذكرت هي موجودة منذ الأزل فهي قديمة بقدم وجود الرب الإله يسوع و الرب الإله الروح القدس و الرب الإله الآب فسوف نجد ما يأتي : –

 ١ – المياه : –

 فمكتوب « بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. يَا رَبُّ إِلَهِي قَدْ عَظُمْتَ جِدّاً. مَجْداً وَجَلاَلاً لَبِسْتَ  اللاَّبِسُ النُّورَ كَثَوْبٍ الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ كَشُقَّةٍ.  الْمُسَقِّفُ عَلاَلِيَهُ بِالْمِيَاهِ الْجَاعِلُ السَّحَابَ مَرْكَبَتَهُ، الْمَاشِي عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ »( مزامير ١٠٤ : ١ – ٣ ) و قد « رَسَمَ حَدًّا عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ عِنْدَ اتِّصَالِ النُّورِ بِالظُّلْمَةِ »( أيوب ٢٦ : ١٠ ) « لِيَجْعَلَ لِلرِّيحِ وَزْنًا، وَيُعَايِرَ الْمِيَاهَ بِمِقْيَاسٍ »( أيوب ٢٨ : ٢٥ ) لذلك « سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ، وَيَا أَيَّتُهَا الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ »( مزامير ١٤٨ : ٤ ).

٢ – النور الذي لا يدنى منه : –

 و هو مكان السكن الوحيد من ضمن المساكن الإلهية السماويَّة الغير مسموح لأحد أن يدنو منه سواء من الملائكة و لا رؤساء الملائكة و لا البشر الممجدين فهو سكن خاص يسكنه الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه يسوع المكتوب عنه أنه « الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ »( ١تيموثاوس ٦ : ١٥ ، ١٦ ) « فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ »( ١ يوحنَّا ٥ : ٧ ) و مكتوب « قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ. الرَّبُّ عَنْ يَمِينِكَ يُحَطِّمُ فِي يَوْمِ رِجْزِهِ مُلُوكاً »( مزامير ١١٠ : ١ ، ٤ ، ٥ ).

 « الرَّبُّ عَالٍ فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ. مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلَهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي  النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ »( مزامير ١١٣ : ٤ ، ٥ ، ٦ ) « لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هَذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ »( عبرانيين ٧ : ٢٦ ).

٣– مرتفعات السحاب : –

فقد قال إبليس في قلبه « أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ»( إشعياء ١٤ : ١٤ ) و مكتوب عن الرب « السَّحَابُ سِتْرٌ لَهُ فَلاَ يُرَى، وَعَلَى دَائِرَةِ السَّمَاوَاتِ يَتَمَشَّى »( أيوب ٢٢ : ١٤ ) و أيضًا « السَّحَابُ وَالضَّبَابُ حَوْلَهُ. الْعَدْلُ وَالْحَقُّ قَاعِدَةُ كُرْسِيِّهِ »( مزامير ٩٧ : ٢ ) و قد رأى حزقيال الرَّب الإلَه الرُّوح القدس يتمشى فوق الكروبيم على دائرة السماوات و دائرة الكون و في أجواء الأرض لذلك قال « وَفَوْقَ الْمُقَبَّبِ الَّذِي عَلَى رُؤُوسِهَا شِبْهُ عَرْشٍ كَمَنْظَرِ حَجَرِ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ، وَعَلَى شِبْهِ الْعَرْشِ شِبْهٌ كَمَنْظَرِ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ وَرَأَيْتُ مِثْلَ مَنْظَرِ النُّحَاسِ اللاَّمِعِ كَمَنْظَرِ نَارٍ دَاخِلَهُ مِنْ حَوْلِهِ، مِنْ مَنْظَرِ حَقْوَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَمِنْ مَنْظَرِ حَقْوَيْهِ إِلَى تَحْتُ، رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْظَرِ نَارٍ وَلَهَا لَمَعَانٌ مِنْ حَوْلِهَا.  كَمَنْظَرِ الْقَوْسِ الَّتِي فِي السَّحَابِ يَوْمَ مَطَرٍ، هكَذَا مَنْظَرُ اللَّمَعَانِ مِنْ حَوْلِهِ. هذَا مَنْظَرُ شِبْهِ مَجْدِ الرَّبِّ. وَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي، وَسَمِعْتُ صَوْتَ مُتَكَلِّمٍ »( حزقيال ١ : ٢٦ – ٢٨ ) هللويا سوف يأتى اليوم عندما نرى و نسمع « الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.  لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَمِ »( ١تسالونيكى ٤ : ١٦ – ١٨ ).

٤ – جبل الإجتماع : –

هذا الجبل الذي قال العدو في قلبه « وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاِجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشِّمَالِ »( إشعياء ١٤ : ١٣ ) و هذا الجبل سوف ينزل و فوقه مدينة أورشليم الجديدة من سماء السماوات القديمة بعد ظهور السماء الجديدة و الأرض الجديدة حيث يحل مجد الرب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه الروح القدس على الأرض و السماء الجديدة التي يسكن فيها البر و يجتمع الرب بشعبه في مدينة أورشليم الجديدة كما قال يوحنا عن الملاك الذي كان يرافقه في الرؤيا « وَذَهَبَ بِي بِالرُّوحِ إِلَى جَبَلٍ عَظِيمٍ عَالٍ، وَأَرَانِي الْمَدِينَةَ الْعَظِيمَةَ أُورُشَلِيمَ الْمُقَدَّسَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ،لَهَا مَجْدُ اللهِ، وَلَمَعَانُهَا شِبْهُ أَكْرَمِ حَجَرٍ كَحَجَرِ يَشْبٍ بَلُّورِيٍّ »( رؤيا ٢١ : ١٠ ، ١١ ) « وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: « هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً. وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهاً لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ » وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: « هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً ». وَقَالَ لِيَ: «اكْتُبْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ »( رؤيا ٢١ : ٢ – ٥ ).

٥– كواكب الله ( إيلوهيم ) : –

فمكتوب عن زهرة بنت الصبح ( ابليس ) « وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللَّهِ »( إشعياء ١٤ : ١٣ ) و مكتوب « هُوَذَا اللهُ فِي عُلُوِّ السَّمَاوَاتِ. وَانْظُرْ رَأْسَ الْكَوَاكِبِ مَا أَعْلاَهُ! »( أيوب ٢٢ : ١٢ ) و إن كانت هناك كواكب حقيقية طبيعية لكن توجد كواكب بشرية تشبيهية كما هو مكتوب « وَالْفَاهِمُونَ يَضِيئُونَ كَضِيَاءِ الْجَلَدِ، وَالَّذِينَ رَدُّوا كَثِيرِينَ إِلَى الْبِرِّ كَالْكَوَاكِبِ إِلَى أَبَدِ الدُّهُورِ »( دانيال١٢ : ٣ ) كما تشير السبعة المناير الذهبية و السبعة كواكب إلى الكنانس و ملائكتها كما قال الرب ليوحنا « سِرُّ السَّبْعَةِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي، وَالسَّبْعِ الْمَنَايِرِ الذَّهَبِيَّةِ: السَّبْعَةُ الْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ السَّبْعِ الْكَنَائِسِ، وَالْمَنَايِرُ السَّبْعُ الَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ السَّبْعُ الْكَنَائِسِ»(رؤيا ١ :  ٢٠) هؤلاء المؤمنون الممثلون بالكواكب في الأبدية لن يجرؤ ملاك و لا رئيس ملائكة أن يضع كرسيه فوق أى واحد منهم لأن العالم العتيد أن ياتي لن يخضع للملائكة بل للناس المؤمنين بالرب يسوع الذي يخضع له الكل وقد جعل الملائكة خدامًا للمؤمنين العتيدين أن يرثوا الخلاص كما هو مكتوب« فَإِنَّهُ لِمَلاَئِكَةٍ لَمْ يُخْضِعِ « الْعَالَمَ الْعَتِيدَ » الَّذِي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ. لَكِنْ شَهِدَ وَاحِدٌ فِي مَوْضِعٍ قَائِلاً: « مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ، أَوِ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ »( عبرانيين ٢ : ٥ – ٨ ) « ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: « اِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ »  أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحاً خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ! »( عبرانيين ١ : ١٣ ، ١٤ ) .



و الآن لنتقدم لنرى ماذا في سماء السماوات القديمة الآن : –

بعد ما خلق الرب الإله سماء السماوات و سماء الفردوس و خلق الأرض و البشر أضاف بيت الآب و مدينة أورشليم الجديدة و ذلك إستعدادًا لسكنى المؤمنين فيهما وحجزهما فى سماء السماوات القديمة حتى يجئ الميعاد المحدد.

٦ – بيت الآب : –

قال ربنا يسوع المسيح « لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي. فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً »( يوحنَّا ١٤ : ١ ، ٢ ) « لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ، فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ، بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ »(٢ كورنثوس ٥ : ١ ) « فَلَسْتُمْ إِذاً بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ اللهِ »( أفسس ٢ : ٩ ) و مكتوب« تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا. إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ »(مزامير٢٣ : ٥ ، ٦ ) و قال المرنم «  وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ »( مزامير ٢٧ : ٤ ) « مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ. يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ »( مزامير ٣٦ : ٧ ، ٨ ).

٧ – مدينة أورشليم السماويَّة : –

 مكتوب عن إبراهيم أنَّه « بِالإِيمَانِ تَغَرَّبَ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ كَأَنَّهَا غَرِيبَةٌ، سَاكِناً فِي خِيَامٍ مَعَ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْوَارِثَيْنِ مَعَهُ لِهَذَا الْمَوْعِدِ عَيْنِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا اللهُ »( عبرانيين ١١ : ٩ ، ١٠ ) و مكتوب عن مؤمني العهد القديم أنَّهم« يَبْتَغُونَ وَطَناً أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيّاً. لِذَلِكَ لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلَهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً »( عبرانيين ١١ : ١٦ ) و أنتم في العهد الجديد « قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ: أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ »( عبرانيين ١٢ : ٢٢ )« لأَنْ لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لَكِنَّنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ»( عبرانيين ١٣ : ١٤ ) كما هو مكتوب « وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً. وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهاً لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: «هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً». وَقَالَ لِيَ: «اكْتُبْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ »( رؤيا ٢١ : ٢ – ٥ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
سماء السماوات القديمة بقلم الأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: وجوديات أساسيَّة-
انتقل الى: