كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنوات الممات و ساعة الحياة عظة للأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: سنوات الممات و ساعة الحياة عظة للأخ / رشاد ولسن   الأحد 3 يناير 2016 - 17:49

سنوات الممات و ساعة الحياة
عظة للأخ / رشاد ولسن
في ليلة رأس السنة يوم ٣١ ديسمبر عام ٢٠١٥
 

القراءات الكتابية

فَكَانَتْ كُلُّ أيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ.”( تكوين ٥ : ٥ ) ” فَكَانَتْ كُلُّ أيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعا وَسِتِّينَ سَنَةً وَمَاتَ.”( تكوين ٥ : ٢٧ ).

« أَلْحَقَّ أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ »( يوحنَّا ٥ : ٢٤ ، ٢٥ ) 

أولًا : سنين الممات : –

الحياة لا تقاس بطولها أو بقصرها ما دام يتبعها الموت فنحن نحيا لحظتنا الحاضرة فقط وذلك لآن الماضي مر وعبر ولم يوجد منه شيء سوى الذكرى و المستقبل ليس لنا به علم ولكننا نعيش اللحظة الحاضرة فقط فلو عاش الإنسان ملايين السنين ثم مات الآن فعمره لحظة واحدة في قياس الزمان  و الدوام فعندما يقول الكتاب ” فَكَانَتْ كُلُّ أيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ.”( تكوين ٥ : ٥ ) فعندما تنتهي الحياة بالموت فهي لا تساوي لحظة حتي لو عاش الانسان مثل متوشالح أطول الآباء عمرًا كما هو مكتوب ” فَكَانَتْ كُلُّ ايَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعا وَسِتِّينَ سَنَةً وَمَاتَ.”( تكوين ٥ : ٢٧ ) فعمر الإنسان لا يساوي لحظة حتى ” وَإِنْ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ مُضَاعَفَةً “( جامعة ٦ : ٦ ) و الألف سنة مضاعفة تعني انه عاش مليون سنة التي لا قيمة لها في عمر الوجود و الدوام اللانهائي ومع ذلك فإن سنين الممات سنين قلق و تعب ومشقة وليست فيها الا القليل جدا من الأيام السعيدة المفعمة بالقلق و الخوف وتمني أن يجعل الرب بعد الفرح خيرًا من الخوف من أن ينقلب الفرح حزنًا أو تأتي بعده أيام تعيسة أو مصائب مخيفة وكثيرون يقولون هذا هو حال الدنيا.

 ١ – سنين قليلة و رَديَّة : –

فقد قدم يعقوب تقريرًا عن الحياة وقال « أيَّامُ سِنِي غُرْبَتِي مِئَةٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً. قَلِيلَةً وَرَدِيَّةً »( تكوين ٤٧ : ٩ ) وقال أيوب ” أَلَيْسَتْ أَيَّامِي قَلِيلَةً؟ “(أيوب  ١٠ : ٢٠ )  و أنها ” سِنُونَ قَلِيلَةٌ أَسْلُكُ فِي طَرِيقٍ لاَ أَعُودُ مِنْهَا.”( أيوب ١٦ : ٢٢ ) وهذه الحياة مع أنها قليلة و لكنها مليئة بالأمور الردية ففيها ” أَمْرَاضاً رَدِيئَةً ثَابِتَةً “( تثنية ٢٨ : ٥٩ ) وتوجد في آخر الأيام “ دَمَامِلُ خَبِيثَةٌ وَرَدِيَّةٌ “( رؤيا ١٦ : ٢ ) والناس في هذه الغربة لهم ” طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ “( ٢ أخبار ٧ : ١٤ ) ولهم ” أَثْمَاراً رَدِيَّةً “( متَّى ٧ : ١٨ ) كما توجد لديهم كل ” كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ “( أفسس ٤ : ٢٩ ) و ” الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ “( كولوسي ٣ : ٥ ) التي هي ”  سِيرَةِ الأَرْدِيَاءِ فِي الدَّعَارَةِ “(٢ بطرس ٢ : ٧ ) وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ “( ١تيموثاوس ٦ : ٤ ) كما يوجد أناس كأنهم ” وُحُوشٌ رَدِيَّةٌ “( تيطس ١ : ١٢ ) لذلك ”  احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ “( ٢ بطرس ٣ : ١٧ ) و “ لاَ تَضِلُّوا! فَإِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ. “( ١ كورنثوس ١٥ : ٣٣ ) و لكن بثقتنا في الرب نستطيع بقوته أن ” نُنْقَذَ مِنَ النَّاسِ الأَرْدِيَاءِ الأَشْرَارِ “(٢تسالونيكي ٣ : ٢ ) و لكن بالإيمان بالرب الإله يسوع يستطيع كل واحد منَّا أن يقول ” سَيُنْقِذُنِي الرَّبُّ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ رَدِيءٍ وَيُخَلِّصُنِي لِمَلَكُوتِهِ السَّمَاوِيِّ. الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ “(٢ تيموثاوس ٤ : ١٨ )

٢ – سنين فانية وشقية : –

قال داود الملك ” لأَنَّ حَيَاتِي قَدْ فَنِيَتْ بِالْحُزْنِ وَسِنِينِي بِالتَّنَهُّدِ. ضَعُفَتْ بِشَقَاوَتِي قُوَّتِي وَبَلِيَتْ عِظَامِي. “( مزامير ٣١ : ١٠ ) و ” كُلُّ أَيَّامِ الْحَزِينِ شَقِيَّةٌ “( أمثال ١٥ : ١٥ ) لأَنَّنَا قَدْ فَنِينَا بِسَخَطِكَ وَبِغَضَبِكَ ارْتَعَبْنَا. قَدْ جَعَلْتَ آثَامَنَا أَمَامَكَ خَفِيَّاتِنَا فِي ضُوءِ وَجْهِكَ. لأَنَّ كُلَّ أَيَّامِنَا قَدِ انْقَضَتْ بِرِجْزِكَ. أَفْنَيْنَا سِنِينَا كَقِصَّةٍ “( مزامير ٩٠ : ٧ – ٩ ) وقال أيوب ” لِمَ يُعْطَى لِشَقِيٍّ نُورٌ وَحَيَاةٌ لِمُرِّي النَّفْسِ؟ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الْمَوْتَ وَلَيْسَ هُوَ وَيَحْفُرُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ الْكُنُوزِ “( أيوب ٣ : ٢٠ ، ٢١ ) هَكَذَا تَعَيَّنَ لِي أَشْهُرُ سُوءٍ وَلَيَالِي شَقَاءٍ قُسِمَتْ لِي. إِذَا اضْطَجَعْتُ أَقُولُ مَتَى أَقُومُ. اللَّيْلُ يَطُولُ وَأَشْبَعُ قَلَقاً حَتَّى الصُّبْحِ. “( أيوب ٧ : ٣ ، ٤ ) ” لأَنَّ أَيَّامِي قَدْ فَنِيَتْ فِي دُخَانٍ وَعِظَامِي مِثْلُ وَقِيدٍ قَدْ يَبِسَتْ. “( مزامير ١٠٢ : ٣ )  و قال داود الملك ” عَرِّفْنِي يَا رَبُّ نِهَايَتِي وَمِقْدَارَ أَيَّامِي كَمْ هِيَ فَأَعْلَمَ كَيْفَ أَنَا زَائِلٌ. هُوَذَا جَعَلْتَ أَيَّامِي أَشْبَاراً وَعُمْرِي كَلاَ شَيْءَ قُدَّامَكَ. إِنَّمَا نَفْخَةً كُلُّ إِنْسَانٍ قَدْ جُعِلَ. “( مزامير ٣٩ : ٤ ، ٥ ) والذين استمروا في عنادهم ولم يتوبوا إلى الرب يقول الكتاب عنهم ” فِي هَذَا كُلِّهِ أَخْطَأُوا بَعْدُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِعَجَائِبِهِ. فَأَفْنَى أَيَّامَهُمْ بِالْبَاطِلِ وَسِنِيهِمْ بِالرُّعْبِ “( مزامير ٧٨ : ٣٣ ، ٣٤ ) فهل نقول ” بَسَطْتُ إِلَيْكَ يَدَيَّ. نَفْسِي نَحْوَكَ كَأَرْضٍ يَابِسَةٍ. أَسْرِعْ أَجِبْنِي يَا رَبُّ. فَنِيَتْ رُوحِي. لاَ تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي فَأُشْبِهَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ أَسْمِعْنِي رَحْمَتَكَ فِي الْغَدَاةِ لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي. “( مزامير ١٤٣ : ٦ – ٨ ) هللويا يوجد رجاء حي “ مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ،  لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ “( ١ بطرس ١ : ٣ ، ٤ ) لأنكم ” مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”( ١ بطرس ١ : ٢٣ ) لِذَلِكَ لاَ نَفْشَلُ. بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْماً فَيَوْماً”( ٢ كورنثوس ٤ : ١٦ )

 ٣ – سنين تعب وبلية : –

مكتوب “ أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ وَبَلِيَّةٌ لأَنَّهَا تُقْرَضُ سَرِيعاً فَنَطِيرُ. “( مزامير ٩٠ : ١٠ ) وهنا يعتبر كاتب المزمور أن أفضل أيام الحياة هو التعب و البلية وقد ورثنا هذا من آدم بسبب الخطية كما قال الرب لآدم « لأنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَاتِكَ وَاكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي اوْصَيْتُكَ قَائِلا: لا تَأكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأكُلُ مِنْهَا كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِكَ »( تكوين ٣ : ١٧ ) و مع أن ” الْبَلِيَّةَ لاَ تَخْرُجُ مِنَ التُّرَابِ وَالشَّقَاوَةَ لاَ تَنْبُتُ مِنَ الأَرْضِ وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ “( أيُّوب ٥ : ٦ ، ٧ ) و من يومها و أصبح ” اَلإِنْسَانُ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ قَلِيلُ الأَيَّامِ وَشَبْعَانُ تَعَباً. “( أيوب ١٤ : ١ ) “ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ عُرْيَاناً يَرْجِعُ ذَاهِباً كَمَا جَاءَ وَلاَ يَأْخُذُ شَيْئاً مِنْ تَعَبِهِ فَيَذْهَبُ بِهِ فِي يَدِهِ. وَهَذَا أَيْضاً مَصِيبَةٌ رَدِيئَةٌ. فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا جَاءَ هَكَذَا يَذْهَبُ فَأَيَّةُ مَنْفَعَةٍ لَهُ لِلَّذِي تَعِبَ لِلرِّيحِ؟ “( جامعة ٥ : ١٥ ، ١٦ ) و لسان حال الإنسان “ لِمَاذَا خَرَجْتُ مِنَ الرَّحِمِ لأَرَى تَعَباً وَحُزْناً فَتَفْنَى بِالْخِزْيِ أَيَّامِي؟ “( إرميا ٢٠ : ١٨ ) نعم يقول الرب “ تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ “( متَّى ١١ : ٢٨ ) ” حُفْنَةُ رَاحَةٍ خَيْرٌ مِنْ حُفْنَتَيْ تَعَبٍ وَقَبْضُ الرِّيحِ “( جامعة ٤ : ٦ ) و “ بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي وَلاَ يَزِيدُ الرَّبُّ مَعَهَا تَعَباً “( أمثال ١٠ : ٢٢ ) لِمَاذَا تَزِنُونَ فِضَّةً لِغَيْرِ خُبْزٍ وَتَعَبَكُمْ لِغَيْرِ شَبَعٍ؟ اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعاً وَكُلُوا الطَّيِّبَ وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ. “(إشعياء ٥٥ : ٢ ) ومكتوب ” إِنْ سَمِعُوا وَأَطَاعُوا قَضُوا أَيَّامَهُمْ بِالْخَيْرِ وَسِنِيهِمْ بِالنِّعَمِ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا فَبِحَرْبَةِ الْمَوْتِ يَزُولُونَ وَيَمُوتُونَ بِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ “( أيُّوب ٣٦ : ١١ ، ١٢) فما أجمل أن ينتظر الإنسان الرب قائلاً ”  اِرْحَمْنِي يَا رَبُّ لأَنِّي فِي ضِيقٍ. خَسَفَتْ مِنَ الْغَمِّ عَيْنِي. نَفْسِي وَبَطْنِي. لأَنَّ حَيَاتِي قَدْ فَنِيَتْ بِالْحُزْنِ وَسِنِينِي بِالتَّنَهُّدِ. ضَعُفَتْ بِشَقَاوَتِي قُوَّتِي وَبَلِيَتْ عِظَامِي “( مزامير ٣١ : ٩ ، ١٠ ) ومكتوب اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّراً. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ “( إشعياء ٤٠ : ٣٠ ، ٣١ ) ” إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ كُونُوا رَاسِخِينَ غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ “(١ كورنثوس ١٥ : ٥٨ ) عالمين أن الخادم الذي لا يتعب في عمل الرب بل يهرب منه يكون سبب بلية و مصيبة مثلما حدث مع النبي يونان الهارب من الخدمة كما هو مكتوب ” وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «هَلُمَّ نُلْقِي قُرَعاً لِنَعْرِفَ بِسَبَبِ مَنْ هَذِهِ الْبَلِيَّةُ». فَأَلْقُوا قُرَعاً فَوَقَعَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى يُونَانَ. فَقَالُوا لَهُ: «أَخْبِرْنَا بِسَبَبِ مَنْ هَذِهِ الْمُصِيبَةُ عَلَيْنَا؟ “( يونان ١ : ٧ ، ٨ ) ولكن مكتوب عن الذين يتعبون في عمل الرب ” لأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَالِمٍ حَتَّى يَنْسَى عَمَلَكُمْ وَتَعَبَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَظْهَرْتُمُوهَا نَحْوَ اسْمِهِ، إِذْ قَدْ خَدَمْتُمُ الْقِدِّيسِينَ وَتَخْدِمُونَهُمْ “( عبرانيين ٦ : ١٠ ) و إن ماتوا يقول عنهم الرب الإله الروح القدس أنهم يستريحوا من أتعابهم كما هو مكتوب ” طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ نَعَمْ يَقُولُ الرُّوحُ، لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ “( رؤيا ١٤ : ١٣ ).

  

ثانيًا : ساعة الحياة : –

قال الرب الإله يسوع  «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ »( يوحنَّا ٥ : ٢٤ ، ٢٥ ) لآن ” اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ “( أفسس ٢ : ٤ ، ٥ ) “ لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ هَكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً هَكَذَا أَيْضاً بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً “( رومية ٥ : ١٧ – ١٩ )  و ساعة الحياة طريقها واضح هو الرب الإله يسوع الذي قال «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ »( يوحنَّا ١٤ : ٦ ) فهو “ فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ “( يوحنَّا ١ : ٤ ) و ” يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”( ١ يوحنَّا ٥ : ٢٠ ) الرب الإله يسوع الذي قال «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيّاً وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ »( يوحنَّا ١١ : ٢٥ ، ٢٦ )

وبسماع كلام الرب يسوع في ساعة الحياة ننال : –

١ – أبدية مجيدة : –

 قال الرب الإله يسوع  «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ. »( يوحنَّا ٥ : ٢٤ ، ٢٥ ) وقال «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيّاً وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ »( يوحنَّا ١١ : ٢٥ ، ٢٦ ) لذلك قال الرسول بولس ” فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا. “( رومية ٨ : ١٨ ) ” لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيّاً “( ٢ كورنثوس ٤ : ١٧ ) “ وَإِلَهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيراً، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ “( ١بطرس ٥ : ١٠ ) ” لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا. كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ “( ٢ بطرس ١ : ٢ – ٤ ) ويستطيع كل من نال الحياة أن يقول للرب  ” بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي “( مزامير ٧٣ : ٢٤ ) إلى ” مَجْدَ السَّمَاوِيَّاتِ “(١ كورنثوس ١٥ : ٤٠ ) حيث نرى مجد الرب الإله الآب و الرب الإله الروح القدس و الرب الإله يسوع ويكون لنا أيضًا دخول إلى المدينة السماوية المجيدة ونرى مجد الله كما هو مكتوب ” وَذَهَبَ بِي بِالرُّوحِ إِلَى جَبَلٍ عَظِيمٍ عَالٍ، وَأَرَانِي الْمَدِينَةَ الْعَظِيمَةَ أُورُشَلِيمَ الْمُقَدَّسَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، لَهَا مَجْدُ اللهِ، وَلَمَعَانُهَا شِبْهُ أَكْرَمِ حَجَرٍ كَحَجَرِ يَشْبٍ بَلُّورِيٍّ “( رؤيا ٢١ : ١٠ ، ١١ ) وندخلها بأجسام مجيدةفَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضاً نَنْتَظِرُ مُخَلِّصاً هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ ” ( فيلبي ٣ : ٢٠ ، ٢١ ) لأن الرب الإله يسوع له ” سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ “( دانيال ٧ : ١٤ ) ” وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الاِبْتِهَاجِ اَلإِلَهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ “( يهوذا ١ : ٢٤ ، ٢٥ ).

٢ – لا دينونة عتيدة : –




 مكتوب أن هناك دينونة عتيدة أن تكون أي في المستقبل كما هو مكتوب عن بولس ” وَبَيْنَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الْبِرِّ وَالتَّعَفُّفِ وَالدَّيْنُونَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَكُونَ ارْتَعَبَ فِيلِكْسُ وَأَجَابَ: «أَمَّا الآنَ فَاذْهَبْ وَمَتَى حَصَلْتُ عَلَى وَقْتٍ أَسْتَدْعِيكَ »( أعمال الرسل ٢٤ : ٢٥ ) وبمعنى آخر هي ” الدَّيْنُونَةَ الأَبَدِيَّةَ “( عبرانيين ٦ : ٢ ) لذلك نفى الرب الإله يسوع وجود دينونة عتيدة أو أبدية للمؤمنين فقال« اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. »( يوحنَّا ٥ : ٢٤ ) فكل من سمعوا كلام الرب و آمنوا لن يقوموا إلى قيامة الدينونة بل إلى قيامة الحياة كما هو مكتوب ” لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ.”( يوحنَّا ٥ : ٢٨ ، ٢٩ ) و لكن الوحي يقول ” وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ “( عبرانيين ٩ : ٢٧ ) ولكن المؤمنين يختلفون عن الناس الذين وضع لهم أن يموتوا حيث يقول الكتاب عن المؤمنين الذين سيقومون إلى قيامة الحياة ” هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هَذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ وَهَذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ “(١ كورنثوس ١٥ : ٥١ – ٥٣ ) و لنعلم أن للرب ساعة هي ” سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ “( رؤيا ١٤ : ٧ ) ” وَزَمَانُ الأَمْوَاتِ لِيُدَانُوا “( رؤيا ١١ : ١٨ ) ولكن هل هذا ينطبق على المؤمنين؟  بالطبع لا لأنهم ليسوا من ضمن الأموات بل هم من انتقلوا من الموت إلى الحياة كما قال الرب «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. »( يوحنَّا ٥ : ٢٤ ) لذلك لن يقف المؤمنون أمام العرش العظيم الأبيض لأنه العرش الذي يدان أمامه الأموات وليس لمن انتقلوا من الموت إلى الحياة كما هو مكتوب ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشاً عَظِيماً أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ صِغَاراً وَكِبَاراً وَاقِفِينَ أَمَامَ اللهِ، وَانْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ. وَانْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ.”( رؤيا ٢٠ : ١١ ، ١٢ ) ولكن المؤمنين يؤدبون في الأرض على أخطائهم لكي لا يدانوا مع العالم كما هو مكتوب ” نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ “( ١ كورنثوس ١١ :  ٣٢ ) ” يَعْلَمُ الرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ التَّجْرِبَةِ وَيَحْفَظَ الأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ مُعَاقَبِينَ “( ٢ بطرس ٢ : ٩ ) و لكل مؤمن يقول الرب ” لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضاً سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ “( رؤيا ٣ : ١٠ ) فالعالم الشرير له ساعة تجربة عتيدة أما المؤمنون فسيخطفون إلى السماء قبل ساعة التجربة العتيدة كما هو مكتوب ” لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ “( ١ تسالونيكي ٤ : ١٦ ، ١٧ ) و إن كان الأشرار لهم ساعة تجربة عتيدة و دينونة عتيدة لكن المؤمنين لهم ” الْمَجْدِ الْعَتِيدِ “( رومية ٨ : ١٨ )  و لهم المدينة العتيدة التي لها الأساسات كما هو مكتوب ” لأَنْ لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لَكِنَّنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ “( عبرانيين ١٣ : ١٤ )” الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا اللهُ.”(عبرانيين ١١ : ١٠ ) و إن كان للأموات ساعة تجربة زمنية و ساعة دينونة أبدية لكن المؤمنين لن يدانوا بل يتم فيهم المكتوب “ ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً. وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهاً لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: «هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً». وَقَالَ لِيَ: «اكْتُبْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ »( رؤيا ٢١ : ١ – ٥ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
سنوات الممات و ساعة الحياة عظة للأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: عظات مكتوبة-
انتقل الى: