كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغفران ماهيته ومعناه عظة للأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: الغفران ماهيته ومعناه عظة للأخ / رشاد ولسن   السبت 7 يناير 2017 - 15:48

الغفران ماهيته و معناه
عظة للأخ / رشاد ولسن
من كتيب كتبه عام 1989
بعنوان مواعيد الخلاص


“ وَنَحْنُ نُبَشِّرُكُمْ بِالْمَوْعِدِ الَّذِي صَارَ لِآبَائِنَا فَلْيَكُنْ مَعْلُوماً عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ أَنَّهُ بِهَذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا وَبِهَذَا يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ “( أعمال الرسل ١٣:٣٢،٣٨،٣٩ ).

التأمل
الغفران واحد من مواعيد الخلاص كما هو مكتوب “ وَنَحْنُ نُبَشِّرُكُمْ بِالْمَوْعِدِ الَّذِي صَارَ لِآبَائِنَا فَلْيَكُنْ مَعْلُوماً عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ أَنَّهُ بِهَذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا “( أعمال الرسل ١٣ : ٣٢ ، ٣٨ ) فمكتوب أن لكم ” أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ أُمُوراً أَفْضَلَ، وَمُخْتَصَّةً بِالْخَلاَصِ لِكَيْ لاَ تَكُونُوا مُتَبَاطِئِينَ بَلْ مُتَمَثِّلِينَ بِالَّذِينَ بِالإِيمَانِ وَالأَنَاةِ يَرِثُونَ الْمَوَاعِيدَ “( عبرانيين ٦ : ٩ ، ١٢ ) تلك ” الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ “( ١ بطرس ١ : ٤ ) وكلمة موعد هي إتمام الوعد في وقت معين ” لأَنَّ كَلِمَةَ الْمَوْعِدِ هِيَ هَذِهِ: «أَنَا آتِي نَحْوَ هَذَا الْوَقْتِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ ابْنٌ»( رومية ٩ : ٩ ) و من المواعيد العظمى و الثمينة موعد التبرير “ وَنَحْنُ نُبَشِّرُكُمْ بِالْمَوْعِدِ الَّذِي صَارَ لِآبَائِنَا فَلْيَكُنْ مَعْلُوماً عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ أَنَّهُ بِهَذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا وَبِهَذَا يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ”( أعمال الرسل ١٣ : ٣٢ ، ٣٨ ، ٣٩ ) و موعد الميلاد الثاني ” أَيْ لَيْسَ أَوْلاَدُ الْجَسَدِ هُمْ أَوْلاَدَ اللهِ بَلْ أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ يُحْسَبُونَ نَسْلاً “( رومية ٩ : ٨ ) و ” مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ “( أعمال الرسل ٢ : ٣٣ ) و موعد البركة ” فَإِنَّهُ لَمَّا وَعَدَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْظَمُ يُقْسِمُ بِهِ، أَقْسَمَ بِنَفْسِهِ قَائِلاً: « إِنِّي لَأُبَارِكَنَّكَ بَرَكَةً وَأُكَثِّرَنَّكَ تَكْثِيراً » وَهَكَذَا إِذْ تَأَنَّى نَالَ الْمَوْعِدَ “( عبرانيين ٦ : ١٣ – ١٥ ) و موعد مجيء الرب ” مَوْعِدُ مَجِيئِهِ “( ٢ بطرس ٣ : ٤ ) و “ مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ “( ١ تيموثاوس ٤ : ٨ ).

و لكن حديثنا سيقتصر على موعد الغفران ماهيته و معناه الذي بمقتضاه ينال الناس ” مَعْرِفَةَ الْخَلاَصِ بِمَغْفِرَةِ خَطَايَاهُمْ “( لوقا ١ : ٧٧ ) فتتحول صرخة اليائس فاقد الأمل الذي يقول بمرارة « ذَنْبِي اعْظَمُ مِنْ انْ يُحْتَمَلَ »( تكوين ٤ : ١٣ ) فيشدو قائلاً « بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ »( مزامير ١٠٣ : ٢ ، ٣ ). فمن معاني الغفران ما يلي : –

أوَّلًا : الصفح و المحو : –



و ترد كلمة صفح بمعني الغفران في قول موسى للرب أن يصفح غافرًا ذنب الشعب في العهد القديم عهد عظمة النعمة الإلهية التي قبل الأزمنة الأزلية كما هو مكتوب « اِصْفَحْ عَنْ ذَنْبِ هَذَا الشَّعْبِ كَعَظَمَةِ نِعْمَتِكَ وَكَمَا غَفَرْتَ لِهَذَا الشَّعْبِ مِنْ مِصْرَ إِلى هَهُنَا »( عدد ١٤ : ١٩ ) وهذا الصفح يستند على عمل الفداء والكفارة بدم ربنا يسوع المسيح الإله الأزلي كما هو مكتوب ” الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ “( أفسس ١ : ٧ ) و لنا فيه ” كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا “( رومية ٣ : ٢٥ ) فدم الرب الإله يسوع الكريم هو الذي كانت تشير إليه كل الذبائح التي كانت تقدم في العهد القديم عن المخطيء ” وَيُكَفِّرُ الْكَاهِنُ عَنْهُ مِنْ خَطِيَّتِهِ فَيُصْفَحُ عَنْهُ “( لاويين ٤ : ٢٦ ) ” وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيباً يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ! “( عبرانيين ٩ : ٢٢ ) ” عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ “(١بطرس ١ : ١٨ – ٢٠ ) لذلك فإن إلهنا منذ البدء غافر الإثم و صافح عن الذنب كما هو مكتوب ” مَنْ هُوَ إِلَهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ “( ميخا ٧ : ١٨ ) وكلمة صفح تعني الغفران الذي بمقتضاه الرب لا يذكر بل يمح جميع خطايا المؤمنين به كما هو مكتوب « لَنْ أَذْكُرَ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ» وَإِنَّمَا حَيْثُ تَكُونُ مَغْفِرَةٌ لِهَذِهِ لاَ يَكُونُ بَعْدُ قُرْبَانٌ عَنِ الْخَطِيَّةِ “(عبرانيين ١٠ : ١٧ ، ١٨ )” لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحاً عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ “( عبرانيين ٨ : ١٢ ) نعم يقول الرب “ أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا “( إشعياء ٤٣ : ٢٥ ) “ قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ. ارْجِعْ إِلَيَّ لأَنِّي فَدَيْتُكَ “( إشعياء ٤٤ : ٢٢ ).

ثانيًا : السماح و العفو : –  

                              







                                    

   يتضح أن السماح أنه أحد معاني الغفران من الحادثة الآتية عن الرب فمكتوب “ وَسَأَلَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ فَدَخَلَ بَيْتَ الْفَرِّيسِيِّ وَاتَّكَأَ وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ وَوَقَفَتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ بَاكِيَةً وَابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ وَتَدْهَنُهُمَا بِالطِّيبِ فَلَمَّا رَأَى الْفَرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ ذَلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَوْ كَانَ هَذَا نَبِيّاً لَعَلِمَ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ وَمَا هِيَ! إِنَّهَا خَاطِئِةٌ» فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا سِمْعَانُ عِنْدِي شَيْءٌ أَقُولُهُ لَكَ». فَقَالَ: «قُلْ يَا مُعَلِّمُ »« كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ. عَلَى الْوَاحِدِ خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى الآخَرِ خَمْسُونَ  وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعاً. فَقُلْ: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبّاً لَهُ؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ: «أَظُنُّ الَّذِي سَامَحَهُ بِالأَكْثَرِ». فَقَالَ لَهُ: «بِالصَّوَابِ حَكَمْتَ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَرْأَةِ وَقَالَ لِسِمْعَانَ: «أَتَنْظُرُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَكَ وَمَاءً لأَجْلِ رِجْلَيَّ لَمْ تُعْطِ. وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ غَسَلَتْ رِجْلَيَّ بِالدُّمُوعِ وَمَسَحَتْهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ بِزَيْتٍ لَمْ تَدْهُنْ رَأْسِي وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ دَهَنَتْ بِالطِّيبِ رِجْلَيَّ  مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلاً»  ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ» فَابْتَدَأَ الْمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: «مَنْ هَذَا الَّذِي يَغْفِرُ خَطَايَا أَيْضاً؟» فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ»( لوقا ٧ : ٣٦ – ٥٠ ).و هذه المرأة مغبوطة لآنها سمعت كلمة الغفران و الخلاص من الرب شخصيا و لذك لن تعود أبدًا للخطية بعد أن عرفت الرب و أفاح ناردينها رائحته الزكية التي تفوقت على رائحة طيبها الذي دهنت به قدميه و ” مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ “( نشيد الانشاد ١ : ١٢ ) وسوف لا تنام مرة أخرى مع الأشرار بل تنام في أحضان الطهر الأبدي الذي سرى في جسمها من شعر رأسها إلى أظافر قدميها عندما تلامست معه وتطمئن طوال حياتها في حضن الرب قائلة ” شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي “( نشيد الانشاد ٢ : ٦ ).



و لأن الفريسيين لا يهدأون إن لم يشتكون بل يظلمون و لكن الرب يقدم العفو و ينجي من الدينونة مكتوب أن الرب ” حَضَرَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِناً. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسَطِ  قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» ثُمَّ انْحَنَى أَيْضاً إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسَطِ  فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً»( يوحنَّا ٨ : ٢ – ١١ ) فقد أراد الفريسيون و الكتبة بالمرأة شرًّا أما الرب الإله يسوع فقصد به خيرًا لها ونجاها من الدينونة بكلامه الحكيم « مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» و تبكيت الرب الإله الروح القدس لهم ” وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ ” و هكذا نجت المرأة من الدينونة إذ قال لها الرب ولاَ أَنَا أَدِينُكِ نعم لآن الرب ” يُحَامِي فَيُنْقِذُ. يَعْفُو فَيُنَجِّي “( إشعياء ٣١ : ٥ ) و هذه المرأة “ إِثْمَهَا قَدْ عُفِيَ عَنْهُ “( إشعياء ٤٠ : ٢ ) فيالها من محظوظة بإلهها الغافر الذنوب ومعلوم لدينا أن الرب يسامح أي يغفر متنازلًا عن ديونه لأنه استوفاها بدمه الغالي الثمين “ وَإِذْ كُنْتُمْ امْوَاتاً فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، احْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحاً لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً إيَّاهُ بِالصَّلِيب إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ “( كولوسي ٢ : ١٣ – ١٥ ) و مكتوب “ مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً انْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى احَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هَكَذَا انْتُمْ أيْضاً “( كولوسي ٣ : ١٣ ) و إن لم نفعل ذلك يسلمنا الرب للمعذبين كما حدث مع العبد الذي سامحه سيده بدين كبير و لم يسامح العبد رفيقه بدين صغير كما هو مكتوب ” لِذَلِكَ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ إِنْسَاناً مَلِكاً أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ فَلَمَّا ابْتَدَأَ فِي الْمُحَاسَبَةِ قُدِّمَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشْرَةِ آلاَفِ وَزْنَةٍ وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي أَمَرَ سَيِّدُهُ أَنْ يُبَاعَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَأَوْلاَدُهُ وَكُلُّ مَا لَهُ وَيُوفَى الدَّيْنُ فَخَرَّ الْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ  فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ وَتَرَكَ لَهُ الدَّيْنَ وَلَمَّا خَرَجَ ذَلِكَ الْعَبْدُ وَجَدَ وَاحِداً مِنَ الْعَبِيدِ رُفَقَائِهِ كَانَ مَدْيُوناً لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ فَأَمْسَكَهُ وَأَخَذَ بِعُنُقِهِ قَائِلاً: أَوْفِنِي مَا لِي عَلَيْكَ  فَخَرَّ الْعَبْدُ رَفِيقُهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ  فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ  فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ حَزِنُوا جِدّاً. وَأَتَوْا وَقَصُّوا عَلَى سَيِّدِهِمْ كُلَّ مَا جَرَى فَدَعَاهُ حِينَئِذٍ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ كُلُّ ذَلِكَ الدَّيْنِ تَرَكْتُهُ لَكَ لأَنَّكَ طَلَبْتَ إِلَيّ أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضاً تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟ وَغَضِبَ سَيِّدُهُ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْمُعَذِّبِينَ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فَهَكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَلَّاتِهِ»( متَّى ١٨ : ٢٣ – ٣٥ ) علمًا بأن الوزنة تساوي ٦٠٠٠ دينار وقد سامحه سيده ب ١٠٠٠٠وزنة لذلك فقد ترك الملك للعبد مبلغ من المال = ٦٠٠٠x ١٠٠٠٠٠٠=٦٠٠٠٠٠٠٠ أي ستون مليون دينارًا فكان يجب أن يسامح رفيقه بمبلغ تافه لا يقاس بما سامحه به سيده ولكنه لم يرحم العبد رفيقه لذلك وجب أن يسلم للمعذبين ليوفي دين لن يستطيع تسديده لأن أجر العامل في اليوم دينارًا واحدًا لذلك لو لم يرحمه سيده بعد أن يتوب و يرحم رفيقه عليه أن يقضي في السجن ١٧٠٠٠٠ سنة أي مئة و سبعون ألف سنة تقريبًا ومعنى ذلك أننا لا نقدر أن نوفي الرب ديونه العظيمة التي علينا لذلك يجب أن نرحم بعضنا بالدين القليل ونكون متسامحين مع بعضنا البعض لئلا ندخل في تجارب و عذاب حتي نشعر ونتسامح.

ثالثًا : الستر والطرح : –



و الستر يعني تغطية الخطايا و عدم التشهير بها و نشرها كفضائح لأن الرب يحبنا ” وَالْمَحَبَّةُ تَسْتُرُ كُلَّ الذُّنُوبِ “( أمثال ١٠ : ١٢ ) لذلك “ بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ “( مزامير ١٠٣ : ٢ ، ٣ ) و « طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ »( رومية ٤ : ٧ ) أي لا تضع خطاياي أمام وجهك لذلك قال حزقيا للرب ” هُوَذَا لِلسَّلاَمَةِ قَدْ تَحَوَّلَتْ لِيَ الْمَرَارَةُ وَأَنْتَ تَعَلَّقْتَ بِنَفْسِي مِنْ وَهْدَةِ الْهَلاَكِ فَإِنَّكَ طَرَحْتَ وَرَاءَ ظَهْرِكَ كُلَّ خَطَايَايَ “( إشعياء ٣٨ : ١٧ ) حزقيا يقول أن الرب طرح خطاياه وراء ظهره و ليس أمام وجهه ولكن ميخا يقول أكثر من ذلك وهو أن الرب يطرح الخطايا في أعماق البحر كما هو مكتوب “ مَنْ هُوَ إِلَهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ  يَعُودُ يَرْحَمُنَا يَدُوسُ آثَامَنَا وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ “( ميخا ٧ : ١٨ ، ١٩ ) وفي الأبدية ” الْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ “( رؤيا ٢١ : ١ ) لذلك قال داود للرب “ اسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ وَامْحُ كُلَّ آثَامِي “(مزامير ٥١ : ٩ ) فقد ستر الرب المجنون الذي كان عريانًا لا يلبس ثوبا ويجرح نفسه بالحجارة فأخرج من اللجئون و جعله ” لاَبِساً وَعَاقِلاً جَالِساً عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ “( لوقا ٨ : ٣٥ ) فالرب عندما قابل المجنون ستره ومكتوب “ وَقَدْ كُنْتِ عُرْيَانَةً وَعَارِيَةً فَمَرَرْتُ بِكِ وَرَأَيْتُكِ, وَإِذَا زَمَنُكِ زَمَنُ الْحُبِّ. فَبَسَطْتُ ذَيْلِي عَلَيْكِ وَسَتَرْتُ عَوْرَتَكِ, وَحَلَفْتُ لَكِ وَدَخَلْتُ مَعَكِ فِي عَهْدٍ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ, فَصِرْتِ لِي فَحَمَّمْتُكِ بِالْمَاءِ وَغَسَلْتُ عَنْكِ دِمَاءَكِ وَمَسَحْتُكِ بِالزَّيْتِ وَأَلْبَسْتُكِ مُطَرَّزَةً, وَنَعَلْتُكِ بِالتُّخَسِ, وَأَزَّرْتُكِ بِالْكَتَّانِ وَكَسَوْتُكِ بَزّاً وَحَلَّيْتُكِ بِالْحُلِيِّ, فَوَضَعْتُ أَسْوِرَةً فِي يَدَيْكِ وَطَوْقاً فِي عُنُقِكِ وَوَضَعْتُ خِزَامَةً فِي أَنْفِكِ وَأَقْرَاطاً فِي أُذُنَيْكِ وَتَاجَ جَمَالٍ عَلَى رَأْسِكِ فَتَحَلَّيْتِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلِبَاسُكِ الْكَتَّانُ وَالْبَزُّ وَالْمُطَرَّزُ. وَأَكَلْتِ السَّمِيذَ وَالْعَسَلَ وَالزَّيْتَ, وَجَمُلْتِ جِدّاً جِدّاً فَصَلُحْتِ لِمَمْلَكَةٍ “( حزقيال ١٦ : ٧ – ١٣ ) و مكتوب ” بِالرَّحْمَةِ وَالْحَقِّ يُسْتَرُ الإِثْمُ “( أمثال ١٦ : ٦ ) فشكرا للرب الإله يسوع المسيح الذي ” لَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ “( أعمال الرسل ٤ : ١٢ ) ” لأَنَّ خَلاَصَهُ قَرِيبٌ مِنْ خَائِفِيهِ لِيَسْكُنَ الْمَجْدُ فِي أَرْضِنَا الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا “( مزامير ٨٥ : ٩ ، ١٠ ) و على هذا الأساس يتم المكتوب ” غَفَرْتَ إِثْمَ شَعْبِكَ. سَتَرْتَ كُلَّ خَطِيَّتِهِمْ “( مزامير ٨٥ : ٢ ).

رابعًا : الرفع و النزع : –



و تعني إبعاد الخطايا إبعادًا لا نهائيا و نزعها من مكانها و إزاله آثارها ونفهم أن الرفع يعني الغفران بمقارنة قول المرنم “ أَعْتَرِفُ لَكَ بِخَطِيَّتِي وَلاَ أَكْتُمُ إِثْمِي. قُلْتُ: أَعْتَرِفُ لِلرَّبِّ بِذَنْبِي وَأَنْتَ رَفَعْتَ أَثَامَ خَطِيَّتِي “( مزامير ٣٢ : ٥ ) مع قول يوحنَّا الرسول “ إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ “( ١ يوحنَّا ١ : ٩ ) و مكتوب ” بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ “(عبرانيين ٩ : ٢٢ ) و ” لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا “( عبرانيين ١٠ : ٤ ) و ترد كلمة رفع بمعنى نزع كما هو مكتوب أن ” تِلْكَ الذَّبَائِحَ عَيْنَهَا، الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ الْبَتَّةَ أَنْ تَنْزِعَ الْخَطِيَّةَ “( عبرانيين ١٠ : ١١ ) التي لا تنزعها إلا كفارة الرب الإله يسوع المسيح كما هو مكتوب ” بِهَذَا يُكَفَّرُ إِثْمُ يَعْقُوبَ. وَهَذَا كُلُّ الثَّمَرِ نَزْعُ خَطِيَّتِهِ “( إشعياء ٢٧ : ٩ ) فلا ينزع الخطايا أو يرفعها الا الرب الإله يسوع “ حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ “( يوحنَّا ١ : ٢٩ ) الذي ” أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ “( ١ يوحنَّا ٣ : ٥ ) فشكرًا للرب الإله الآب الذي “ لَمْ يَصْنَعْ مَعَنَا حَسَبَ خَطَايَانَا وَلَمْ يُجَازِنَا حَسَبَ آثَامِنَا لأَنَّهُ مِثْلُ ارْتِفَاعِ السَّمَاوَاتِ فَوْقَ الأَرْضِ قَوِيَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى خَائِفِيهِ كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا كَمَا يَتَرَأَّفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَّفُ الرَّبُّ عَلَى خَائِفِيهِ “( مزامير ١٠٣ : ١٠ – ١٣ ) نعم يقول الرب أنه بمقتضى الرفع و النزع و الإبعاد يتم المكتوب ” يَقُولُ الرَّبُّ يُطْلَبُ إِثْمُ إِسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ وَخَطِيَّةُ يَهُوذَا فَلاَ تُوجَدُ لأَنِّي أَغْفِرُ “( إرميا ٥٠ : ٢٠ ) وما زال قول الرب مناديا عبر الأجيال قائلاً لكل إنسان ” انْ احْسَنْتَ افَلا رَفْعٌ “( تكوين ٤ : ٧ ) وعندما تحسن يكون لك الإيمان الحسن كما هو مكتوب عن الرب الإله يسوع الذي “ لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا “( أعمال الرسل ١٠ : ٤٣ ) و الاعتراف الحسن كما هو مكتوب “ إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ “( ١ يوحنَّا ١ : ٩ ) فمكتوب ” جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضاً، وَاعْتَرَفْتَ الاِعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ “(١ تيموثاوس ٦ : ١٢ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
الغفران ماهيته ومعناه عظة للأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: عظات مكتوبة-
انتقل الى: