كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعتراف بقلم الأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: الاعتراف بقلم الأخ / رشاد ولسن   السبت 24 يونيو 2017 - 16:57

الاعتراف
بقلم الأخ / رشاد ولسن



الاعتراف هو مظهر عملي يدلل على وجود إيمان قلبي ” لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ “(رومية ١٠ : ١٠ ) ” فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوبِ «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ» نَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ وَلِذَلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضاً “(٢كورنثوس ٤ : ١٣ ) والشخص المعترف هو مؤمن تائب أيضا لأن التوبة هي أيضًا مظهر عملي لإيمان قلبي فمكتوب ” تَوْبَةً لِخَلاَصٍ “( ٢كورنثوس ٧ : ١٠ ) و مكتوب ” إِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ “(١بطرس ١ : ٥ ) لذلك فإن من مظاهر “الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ” (غلاطيَّة ٥ : ٦ ) مظهران هما التوبة الإيمانية و الاعتراف الإيماني ولكن في هذا المجال نتأمل باختصار في موضوع الاعتراف وأتأمل هنا في مجالين هما بمن نعترف و لمن نعترف كما يلي : –  

أوَّلاً : الاعتراف بالرب : –




مكتوب ” جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضاً، وَاعْتَرَفْتَ الاِعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ.”( ١تيموثاوس ٦ : ١٢ ) وليس معنى الإيمان الحسن والاعتراف الحسن هو الاعتراف بالخطايا أمام الناس ولكن الإيمان الحسن هو الإيمان بالرب والاعتراف الحسن هو الاعتراف بالرب أمام شهود كثيرين من الناس كما هو مكتوب “ لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ “(رومية ١٠ : ٩ ، ١٠ ) بِهَذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهَذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ “(١يوحنا ٤ : ٢ ، ٣ ) ” فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ لِلَّهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ “(عبرانيين ١٣ : ١٥ ) فقد قال الرب الإله يسوع “ فكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضاً بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ وَلَكِنْ مَنْ يُنْكِرُنِي قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضاً قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ “( متَّى ١٠ : ٣٢ ، ٣٣ ) و “ مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ “( ١ يوحنَّا ٤ : ١٥ ) و في المستقبل سواء بإرادتها أو رغمًا عنها سوف” تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ “( فيلبي ٢ : ١٠ ، ١١ ).

ثانيًا : الاعتراف للرب : –




قديمًا كان من يخطئ “ يُقِرُّ بِمَا قَدْ اخْطَأ بِهِ فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي اخْطَأ فَيُصْفَحُ عَنْهُ”( لاويين ٥ : ٥ ، ١٠ ) و لكن في العهد الجديد الرب الإله يسوع المسيح ” أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، وَجَعَلَنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً “(رؤيا ١ : ٥ ، ٦ )فالرب لم يغسل الرجال فقط بل غسل الجميع ذكورا و إناثًا بلا فرق و بمقتضى ذلك أصبح كل المؤمنين والمؤمنات المغسولين والمغسولات من الخطايا بدم الرب الإله يسوع كلهم وكلهن ملوكا وملكات وكهنة و كاهنات و بما أن دم الرب الذي غسلنا رفع نسبتنا جميعا ذكورا وإناثا إلى رتبة الكاهن فلا مجال لوجود شخص يدَّعِي أنَّه أبٌ كاهنٌ فالكهنوت الآن للجميع رجالاً ونساءً و إن ادَّعَى أحد أن له وحده الكهنوت فهو كاذب و مجدف و متكبر ومتعجرف و مغتصب لوظيفة الرب الإله يسوع نفسه الذي وحده ” كَاهِنٌ عَظِيمٌ عَلَى بَيْتِ اللهِ “( عبرانيين ١٠ : ٢١ ) و هو وحده رسول اعترافنا كما هو مكتوب ” مِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْقِدِّيسُونَ، شُرَكَاءُ الدَّعْوَةِ السَّمَاوِيَّةِ، لاَحِظُوا رَسُولَ اعْتِرَافِنَا وَرَئِيسَ كَهَنَتِهِ الْمَسِيحَ يَسُوعَ”( عبرانيين٣ : ١ ) لذلك ما دمنا صرنا كهنة و كاهنات فاعترافنا يكون لرسول الاعتراف و رئيس الكهنة أو الكاهن العظيم الرب الإله يسوع المسيح وحده للأسباب الآتية : –

١ – نعترف للرب لأنه رسول اعترافنا :  فمكتوب ” رَسُولَ اعْتِرَافِنَا وَرَئِيسَ كَهَنَتِهِ الْمَسِيحَ يَسُوعَ”( عبرانيين٣ : ١ ) ” وَأَمَّا رَأْسُ الْكَلاَمِ فَهُوَ أَنَّ لَنَا رَئِيسَ كَهَنَةٍ مِثْلَ هَذَا ،قَدْ جَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الْعَظَمَةِ فِي السَّمَاوَاتِ “( عبرانيين ٨ : ١ ) ومعروف أن الكاهن يعترف لرئيس الكهنة لذلك نعترف للرب الإله يسوع رئيس الكهنة ورسول الاعتراف وليس لأي كائن بشري مهما كانت قداسته أو مهما ادَّعىَ انه صاحب القداسة وحده من دون باقي المؤمنين الذين هم جميعهم بمشيئة الرب مقدسون كما هو مكتوب ” فَبِهَذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً “( عبرانيين ١٠ : ١٠ ) “ لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ “( عبرانيين ١٠ : ١٤ ) و ما دمنا جميعا مؤمنين بالرب الإله يسوع فنحن مقدسين وقديسين و أصحاب للقداسة والغبطة لنا رسول اعتراف ورئيس كهنة واحد فقط هو الرب الإله يسوع كما هو مكتوب ” مِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْقِدِّيسُونَ، شُرَكَاءُ الدَّعْوَةِ السَّمَاوِيَّةِ، لاَحِظُوا رَسُولَ اعْتِرَافِنَا وَرَئِيسَ كَهَنَتِهِ الْمَسِيحَ يَسُوعَ “( عبرانيين٣ : ١ ).

٢ – نعترف للرب لأنه أمين وعادل : – لأنَّ الرب الإله يسوع وحده أمين و عادل كما هو مكتوب ” إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ “( ١ يوحنَّا ١ : ٩ ) فهو أمين على أسرارنا من أي إنسان بشري ” لأَنَّهُ قَدِ انْقَطَعَ الأُمَنَاءُ مِنْ بَنِي الْبَشَرِ “( مزامير ١٢ : ١ )” وَأَيْضاً رَأَيْتُ تَحْتَ الشَّمْسِ: مَوْضِعَ الْحَقِّ هُنَاكَ الظُّلْمُ وَمَوْضِعَ الْعَدْلِ هُنَاكَ الْجَوْرُ!”( جامعة  ٣ : ١٦ ).

٣ – نعترف للرب لأنه يقدر أن يغفر : – فالرب الإله يسوع هو الوحيد القادر أن يغفر الخطايا و يرفع العقاب الأبدي عنها لأنه الإله الديان كما هو مكتوب « مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ؟ »( مرقس ٢ : ٧ ) و « لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا »( مرقس ٢ : ١٠ ) و” طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ طُوبَى لِرَجُلٍ لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ لَمَّا سَكَتُّ بَلِيَتْ عِظَامِي مِنْ زَفِيرِي الْيَوْمَ كُلَّهُ لأَنَّ يَدَكَ ثَقُلَتْ عَلَيَّ نَهَاراً وَلَيْلاً. تَحَوَّلَتْ رُطُوبَتِي إِلَى يُبُوسَةِ الْقَيْظِ. سِلاَهْ أَعْتَرِفُ لَكَ بِخَطِيَّتِي وَلاَ أَكْتُمُ إِثْمِي. قُلْتُ: أَعْتَرِفُ لِلرَّبِّ بِذَنْبِي وَأَنْتَ رَفَعْتَ أَثَامَ خَطِيَّتِي. سِلاَهْ “( مزامير  ٣٢ : ١ – ٥ ).

 ثالثًا : الاعتراف للبعض : –




 نعترف بزلاتنا لبعضنا البعض فكما يعترف من زل في حقي بزلاته لي كذلك اعترف أنا له بزلاتي نحوه فالاعتراف هنا متبادل وليس الاعتراف لشخص معين لم أرتكب زلة ضده لكي يحللني من زلاتي نحو الرب و نحو الآخرين بل كما اعترف له بزلتي هو أيضا يعترف لي بزلته نحوي كما هو مكتوب “ اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا.”( يعقوب ٥ : ١٦ ) ” فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلَّاتِكُمْ “( متَّى ٦ : ١٤ ، ١٥ ) فغفران الآب هنا غفران زمني هنا على الأرض لا علاقة به بالغفران الأبدي و الاعتراف هنا بمعنى الاعتذار وليس بمعناه القضائي الجزائي الذي في يد الرب وحده و إن لم نغفر ونترك ما في قلوبنا من ضغينة ضد الآخرين فإن الآب السماوي لا يغفر لنا زلاتنا الزمنية بل يسلمنا ” إِلَى الْمُعَذِّبِينَ “( متَّى ١٨ : ٣٤ ) ” لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ “( ١ كورنثوس ١١ : ٣١ ، ٣٢ ) وقال الرب الإله يسوع عن نفسه ” كَمَا أَسْمَعُ أُدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ “( يوحنَّا ٥ : ٣٠ ) و كذلك الرب الإله الروح القدس يبكت العالم ” عَلَى دَيْنُونَةٍ “( يوحنَّا ١٦ : ٨ ) فالدينونة في يد الرب الإله يسوع والرب الإله الروح القدس بسماح من الرب الإله الآب سواء كانت دينونة زمنية أو أبدية لذلك فإن غفراني للآخرين ليس لأني قادر أن أرفع عنهم الدينونة ولكن هو أن أترك الضغينة التي في قلبي للأخرين كما هو مكتوب ” فَهَكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَلَّاتِهِ “( متَّى ١٨ : ٣٥ ) فيدخلنا في التجارب و لا ينجينا من الشرير فنحن عندما نصلي قائلين للرب ” وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ “( متَّى ٦ : ١٢ ، ١٣ ) فإن لم نغفر للمذنبين الينا يجب أن نقول للرب وَ لا تَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا لا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا وَ ادْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ و لا تُنَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ فالآب السماوي هو الذي في يديه الغفران المطلق وليس في يد أحد من البشر بطريقة مطلقة فكيف لواحد من البشر أن يحلني من زلاتي للآخرين بينما أنا لم أخطئ إليه ففي هذه الحالة يحل هذا الشخص محل الرب وحاشا للبشر مهما كانت قداستهم أن يحلوا محل الرب حتي يطلق على أي واحد منهم لقب أب اعتراف لآن أب الاعتراف لكم يا جميع المؤمنين وحده هو” أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ “( متَّى ٦ : ١٤ ) و واحد هو ” رَسُولَ اعْتِرَافِنَا وَرَئِيسَ كَهَنَتِهِ الْمَسِيحَ يَسُوعَ “( عبرانيين٣ : ١ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
الاعتراف بقلم الأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: عقائد كتابيَّة-
انتقل الى: