كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن   الخميس 15 مارس 2012 - 6:46


أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة
بقلم الأخ / رشاد ولسن



]كل من يتكلَّم بألسنة له بركات متعددة مدوَّنة بوضوح في الكتاب المقدَّس. و نلاحظ أنَّ كثيرين ممَّن فشلوا في الحصول على معموديَّة الرُّوح القدس و بالتالي لم يتكلَّموا بالألسنة يتساءلون متهكمين قائلين بسخرية ممزوجة بالغيظ قائلين باستنكار ما فائدة التكلُّم بألسنة؟.
  و قبل أن أجيب على سؤالهم أقول« لاَ تَكُونُوا مُتَهَكِّمِينَ لِئَلاَّ تُشَدَّدَ رُبُطُكُمْ »( إشعياء ٢٨ : ٢٢ ) و أمَّا من جهة أهميَّة موهبة التكلُّم بالألسنة أذكر هنا ما دوَّنه الوحي عنها كما يلي : -

١ – المنفعة :


يقول الوحي « وَلَكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ الرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ. فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِالرُّوحِ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ»( ١ كورنثوس ١٢ : ٧ ، ٨ ، ١٠ ) و لمَّا يقول الكتاب أن الألسنة للمنفعة فهل من اللائق أن يقول أحدٌ ما منفعة موهبة الألسنة مادمت لا أفهم معناها ؟ فهل يليق أن يقول المريض للطبيب ما منفعة الدواء مادمت لا أفهم تركيبه ؟.
 و هنا أريد أنْ أقول أنَّ موهبة الألسنه مرتبطة إرتباطًا وثيقًا بمعموديَّة الرُّوح القدس فمادمت معمَّدًا بالرُّوح القدس فأنت تتكلَّم بالألسنة ويجب أنْ نعلم أنَّ معموديَّة الرُّوح القدس بالألسنة لها قوَّة إظهار منافع كثيرة في إتِّجاهات عديدة كما هو مكتوب« لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ »( أعمال الرسل ١ : ٨ ) أذكر من هذه المنافع باختصار شديد جدًّا ثلاثة إتِّجاهات على الأقل : -

الإتِّجاه الأوَّل يحقق منفعة أدبيَّة :



 فكلَّما تكلَّمت كثيرًا بالألسنة كما كان الرسول بولس يفعل إذ يقول« أَشْكُرُ إِلَهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٨ ) فأنت « تُضْرِمَ أَيْضاً مَوْهِبَةَ اللهِ الَّتِي فِيكَ »( ٢ تيموثاوس ١ : ٦ ) ممَّا يؤدِّي إلى إظهار ثمر الرُّوح بكثرة فتميت أعمال الجسد و تظهر فيك الأخلاقيَّات الرُّوحيَّة السامية كما هو مكتوب « وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَان وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ»( غلاطيَّة ٥ : ٢٢ ، ٢٣ ).

الإتِّجاه الثانى يحقق منفعة تعليميَّة :



 فقد كان أبولُّس مثل الكثيرين في هذه الأيَّام « رَجُلٌ فَصِيحٌ مُقْتَدِرٌ فِي الْكُتُبِ. كَانَ هَذَا خَبِيراً فِي طَرِيقِ الرَّبِّ. وَكَانَ وَهُوَ حَارٌّ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ وَيُعَلِّمُ بِتَدْقِيقٍ مَا يَخْتَصُّ بِالرَّبِّ »( أعمال الرسل١٨ : ٢٤ ، ٢٥ ) و لكنَّه كان يحتاج إلى منفعة الألسنة لذلك« لمَّا ابْتَدَأَ هَذَا يُجَاهِرُ فِي الْمَجْمَعِ. فَلَمَّا سَمِعَهُ أَكِيلاَ وَبِرِيسْكِلاَّ أَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا وَشَرَحَا لَهُ طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيقٍ »( أعمال الرسل١٨ : ٢٦ ) و لمَّا نال معموديَّة الرُّوح القدس بالألسنة على يد أكيلا و بريسكيلا بدأ يعلِّم بأكثر تدقيق و «سَاعَدَ كَثِيراً بِالنِّعْمَةِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ آمَنُوا لأَنَّهُ كَانَ بِاشْتِدَادٍ يُفْحِمُ الْيَهُودَ جَهْراً مُبَيِّناً بِالْكُتُبِ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ. »( أعمال الرسل١٨ : ٢٧، ٢٨ ) فياليت جميع خدَّام الرَّب القديسين الذين يعلمون بِتَدْقِيقٍ مَا يَخْتَصُّ بِالرَّبِّ في أيَّامنا هذه يتشبهون بخادم الرَّب القدِّيس أبولُّس و ينالون موهبة الألسنة لكي يعلموا طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيقٍ فينتج عن ذلك نهضة تعليميَّة مسيحيَّة تمهِّد لأن تصبح جميع ممالك العالم لربِّنا و مسيحه.

الإتجاه الثالث يحقق منفعة معجزيَّة :




 لأنَّ التكلُّم بالألسنة كثيرًا يؤدِّي إلى زيادة ظهور المواهب الرُّوحيَّة المعجزيَّة كما هو مكتوب «هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً إِذْ إِنَّكُمْ غَيُورُونَ لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ اطْلُبُوا لأَجْلِ بُنْيَانِ الْكَنِيسَةِ أَنْ تَزْدَادُوا لِذَلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٢ ، ١٣ ) لأن المؤمن المعمَّد بالرُّوح القدس عندما يتكلَّم بالألسنة كثيرًا تظهر فيه موهبة الترجمة و تتقوى فيه مواهب معجزيَّة أخرى قد يكون قد نالها بالنعمة عندما نال غسل الميلاد الثاني فيوجد بعض المؤمنين عندما تعمدوا بالرَّوح القدس في الحال «حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ»( أعمال الرسل ١٩ : ٦ ) كما هو مكتوب «وَلَكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا: أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ »( رومية ١٢ : ٦ ) « كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَاراً مِنَ الإِيمَانِ. »( رومية ١٢ : ٣ ) فقد يكون لدى المولودين من الله مواهب معجزيَّة ضعيفة تحتاج إلى تقوية و تجديد ومواهب معجزيَّة غير ظاهرة تحتاج إلى إظهار و تأكيد لذلك فإنَّ معموديَّة الرُّوح القدس بالألسنة تجدد و تقوِّي و تظهر المواهب المعجزيَّة التي قسمها الله لكل مؤمن حسب مقدار إيمانه كما هو مكتوب« وَلَكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ الرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ »( ١ كورنثوس ١٢ : ٧ ) «وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ قَاسِماً لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ كَمَا يَشَاءُ »( ١ كورنثوس ١٢ : ١١ ) « فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِالرُّوحِ كَلاَمُ حِكْمَةٍ. وَلِآخَرَ كَلاَمُ عِلْمٍ بِحَسَبِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ وَلِآخَرَ إِيمَانٌ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ وَلِآخَرَ عَمَلُ قُوَّاتٍ وَلِآخَرَ نُبُوَّةٌ وَلِآخَرَ تَمْيِيزُ الأَرْوَاحِ وَلِآخَرَ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ وَلِآخَرَ تَرْجَمَةُ أَلْسِنَةٍ »( ١ كورنثوس ١٢ : ٨ – ١٠ ) أمَّا عن سبب ذكر موهبتي الألسنة و الترجمة في آخر المواهب فهو ترتيب تاريخي سيادي لأنَّهما الموهبتان اللتان ظهرتا في العهد الجديد الخمسيني بينما باقى المواهب ظهرت في العهدين القديم و الجديد قبل يوم الخمسين و لكن الألسنة ظهرت في يوم الخمسين لتكون بمثابة التوقيع السيادي الأخير الذي يعطي لوثيقة العهد الجديد الخمسيني قانونيَّة الحكم والنفاذ و يعطي للألسنة أيضًا سلطة القائد المحب الذي له الأولويَّة التي تبرهن على صحَّة كل موهبة مصحوبة بعلامة الألسنة كما هو مكتوب« وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ»( متَّى ١٩ : ٣٠ ) فكل معجزة تجرى و تكون مسبوقة أو مصحوبة أو متبوعة بموهبة الألسنة يتاكَّد بما لا يدع أي مجال للشك أنَّها تمت بقوَّة الرُّوح القدس.

 أرجوك أيُّها الأخ المؤمن المحبوب لا تحتقر الألسنة بل صلِّي لكي تنالها.


 ٢ - العلامة الوحيدة للمعمودية بالروح القدس : -



 القاريء المدقق للكتاب المقدس يعلم أن موهبة التكلُّم بالألسنة هي الموهبة الوحيدة التي ظهرت في العهد الجديد أما باقي المواهب فهي مشتركة بين العهدين القديم و الجديد  لذلك فإن النطق بألسنة أخرى هو العلامة الكتابية الأساسيَّة الوحيدة لمعموديَّة الرُّوح القدس كما هو مكتوب « فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الْأُمُورِ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ. فَانْدَهَشَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ الْخِتَانِ كُلُّ مَنْ جَاءَ مَعَ بُطْرُسَ لأَنَّ مَوْهِبَةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ قَدِ انْسَكَبَتْ عَلَى الْأُمَمِ أَيْضاً لأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ »( أعمال الرسل ١٠ : ٤٤ – ٤٦ ) و قال بطرس أنَّهم « قَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا نَحْنُ أَيْضاً »( أعمال الرسل ١٠ : ٤٧ ) و قال أيضًا لليهود المتعصِّبين:« فَلَمَّا ابْتَدَأْتُ أَتَكَلَّمُ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ كَمَا عَلَيْنَا أَيْضاً فِي الْبَدَاءَةِ. فَتَذَكَّرْتُ كَلاَمَ الرَّبِّ كَيْفَ قَالَ: إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَاءٍ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتُعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فَإِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَاهُمُ الْمَوْهِبَةَ كَمَا لَنَا أَيْضاً بِالسَّوِيَّةِ مُؤْمِنِينَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَمَنْ أَنَا؟ أَقَادِرٌ أَنْ أَمْنَعَ اللهَ؟ »( أعمال الرسل ١١ : ١٥ – ١٧ ) فهل من المعقول أن يقول أحد في ايَّامنا الشِّريرة هذه أنه إعتمد بالرُّوح القدس دون أنْ يتكلَّم بألسنة و أنَّ الألسنة الجديدة ليست العلامة الأساسيَّة الوحيدة لمعموديَّة الرُّوح القدس؟ فأيُّهما نصدِّق فهل نصدِّقه هو أم نصدِّق الكتاب المقدَّس؟ طبعًا يجب أن نصدِّق الكتاب المقدَّس « لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً »( رومية ٣ : ٤ ) لذلك فكل مؤمن بالحق الكتابي المقدس لابد أن يقول و يؤمن و يعلِّم بأن الألسنة الجديدة هي البرهان الوحيد والعلامة الأساسية الوحيدة التي تدلل على حصول المؤمن على المعمودية بقوة الرب الإلَه الروح القدس له كل المجد مع الرب الإلَه الآب و الرب الإله يسوع الذي يعمد المؤمنين في قوة الرب الإله الروح القدس.

٣ – الكلام مع الله :



« لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ اللهَ»( ١ كورنثوس ١٤ : ٢ ) لذلك كل من يرفض موهبة الألسنة لا يريد أن يتكلَّم مع الله بالرُّوح في الصلاة و لا يريد أن يسبِّح الله بالرُّوح في الترتيل بل يريد ان يستخدم الذهن فقط متجاهلاً قول الوحي « لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ فَرُوحِي تُصَلِّي وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذاً؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ أَيْضاً. أُرَتِّلُ بِالرُّوحِ وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضاً. »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٤ ، ١٥ ) ناسيًا قول الوحي« مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ »( يهوذا ٢٠ ) و أيضًا « مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ،»( افسس ٦ : ١٨ ).

٤ – الكلام بأسرار :



لأن من يتكلَّم بلسان « بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ»( ١ كورنثوس ١٤ : ٢ ) هذه الأسرار لا يمكن للمتكلم أن يفهم معناها بذهنه لأنِّه لا يعرف « قُوَّةَ اللُّغَةِ »( ١ كورنثوس ١٤ : ١١ ) و لكن الذي يعرف قوَّة منفعة الكلام بأسرار هو الروح القدس الذي حلَّ بمعموديَّته على المتكلِّمين بالألسنة كما هو مكتوب «سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ »( أعمال الرسل ١ : ٨ ) هذه الأسرار لا ندركها نحن و لا الملائكة و لا الشياطين و لكن يدركها الروح القدس« الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ. »( رومية ٨ : ٢٧ ) لذلك فإنَّ الكلام بالألسنة هو أسرار شفاعيَّة روحيَّة فاحصة لقلوب القدِّيسين بعمل الرُّوح القدس في المؤمنين لمعرفة الإحتياجات التي تهتم بها أرواحهم لإعطائهم القوَّة اللازمة بحسب المشيئة الإلهيَّة للرَّب الإلَه الرُّوح القدس و الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه يسوع.



و قد يعلن الرُّوح القدس تلك الأسرار للذين يتكلَّمون كثيرًا بالألسنة و خير مثال لذلك الرسول بولس الذي قال لجميع المؤمنين« أَشْكُرُ إِلَهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ.»( ١كورنثوس ١٤ : ١٨ ) لذلك فلا عجب أنْ نعلم أنَّ الرُّوح القدس قد أعلن له أسرار كثيرة مثل :

* سر خلاص إسرائيل : « فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا هَذَا السِّرَّ لِئَلاَّ تَكُونُوا عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ حُكَمَاءَ. أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيّاً لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْؤُ الأُمَموَهَكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ»( رومية ١١: ٢٥ ، ٢٦)

* سر الكرازة بالمسيح : « وَلِلْقَادِرِ أَنْ يُثَبِّتَكُمْ حَسَبَ إِنْجِيلِي وَالْكِرَازَةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ حَسَبَ إِعْلاَنِ السِّرِّ الَّذِي كَانَ مَكْتُوماً فِي الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِوَلَكِنْ ظَهَرَ الآنَ وَأُعْلِمَ بِهِ جَمِيعُ الأُمَمِ بِالْكُتُبِ النَّبَوِيَّةِ حَسَبَ أَمْرِ الإِلَهِ الأَزَلِيِّ لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ»( رومية ١٦: ٢٥ )

* سر الحكمة المكتومة : « نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرٍّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا »( ١كورنثوس٢: ٧ )

* سر القيامة و التغيير : « هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُفِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ»( ١كورنثوس ١٥ : ٥١ ، ٥٢ )

* سر مشيئة الله :  « إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، لِتَدْبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ، لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ، مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ »( أفسس ١ : ٩ ، ١٠ )

* سر المسيح : « أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ. كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ الَّذِي بِحَسَبِهِ حِينَمَا تَقْرَأُونَهُ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْهَمُوا دِرَايَتِي بِسِرِّ الْمَسِيحِ »( أفسس ٣ : ٣ ، ٤ )

* سر الخليقة في المسيح : « وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.»( أفسس ٣ : ٩ )

* سر المسيح و الكنيسة : «هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلَكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ.»( أفسس ٥ : ٣٢ )

* سر الإنجيل : « وَلأَجْلِي، لِكَيْ يُعْطَى لِي كَلاَمٌ عِنْدَ افْتِتَاحِ فَمِي، لِأُعْلِمَ جِهَاراً بِسِرِّ الإِنْجِيلِ،»( أفسس ٦ : ١٩ ).

* سر رجاء المجد :  « السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لَكِنَّهُ الآنَ قَدْ اظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ،الَّذِينَ ارَادَ اللهُ انْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. »( كولوسى ١ : ٢٦ ، ٢٧ )

* سر الإثم : « لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ،» ( ٢تسالونيكى ٢ : ٧ )

* سر الإيمان : «وَلَهُمْ سِرُّ الإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ»( ١ تيموثاوس ٣ : ٩ )

* سر التقوى : « وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.»( ١ تيموثاوس ٣ : ١٦ ).

و ذلك لأنَّ «سِرُّ الرَّبِّ لِخَائِفِيهِ، وَعَهْدُهُ لِتَعْلِيمِهِمْ.»( مزامير ٢٥ : ١٤ ) عزيزي القارئ المؤمن المعمَّد بالرُّوح القدس لو تكلَّمت كثيرًا بالألسنة فسوف يعلن لك الروح القدس أسراره و لست أعني وحيًا جديدًا و لكن قد ينجِّيك من مخاطر أو يحل لك مشاكل أو يساعدك على فهم الكتاب المقدَّس و ما لا حصر له من المنافع المتعددة« فَلِهَذَا السَّبَبِ أُذَكِّرُكَ أَنْ تُضْرِمَ أَيْضاً مَوْهِبَةَ اللهِ الَّتِي فِيكَ»( ٢ تيموثاوس ١ : ٦ )

٥ – البنيان النفسى:



كما هو مكتوب « مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ»( ١ كورنثوس ١٤ : ٤ ) بالطريقة السرِّية التي يفهمها الرُّوح القدس و ليس بالطريقة التي يفهمها من يتكلَّم بالألسنة وهذا البنيان يتم كمن يتناول أنواع من الأطعمة بدون أن يعرف تركيبها الكيميائى فهكذا من يتكلَّم «أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ »( ١كورنثوس ١٢ : ١٠ ) بدون أن يفهم معناها و عندما أتكلَّم بالألسنة فإنني أشكر« حَسَناً! وَلَكِنَّ الآخَرَ لاَ يُبْنَى »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٧ ) و ذلك لأن الألسنة تبني من يتكلَّم بها و ليست لبنيان من يسمعها« لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ مَاذَا تَقُولُ »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٦ ) لأنَّ لعامِّي الذي لم يتعمَّد بالرُوح القدس عندما يسمع من يتكلَّم بالألسنة يشبه شخصًا ينظر إلى آخر يتناول الطعام فإنَّه لن يشبع بمجرَّد النظر فقط لكن الآخر يشبع لأنَّه يأكل.



كذلك أنت عزيزي القارئ فإنَّك لا يمكن أن تبني نفسك بأنْ تسمع من يتكلَّمون بالألسنة ولكنك يمكن أن تبني نفسك عندما تتكلَّم أنت بالألسنة كما هو مكتوب« وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ »( يهوذا١ : ٢٠ ) و أرجو أن نصغي للرسول بولس الذي كان يهتم كثيرًا ببنيان نفسه لذلك يقول بالوحي« أَشْكُرُ إِلَهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٨ ) و أنت يا من لديك موهبة الألسنة و لا تتكلم بها كثيرًا« أُذَكِّرُكَ أَنْ تُضْرِمَ أَيْضاً مَوْهِبَةَ اللهِ الَّتِي فِيك »( ١ تيموثاوس ١ : ٦ ).

٦ – تعظيم الله :



 مكتوب « يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ »( أعمال الرسل ١٠ : ٤٦ ) و أيضًا « بِعَظَائِمِ اللهِ »( أعمال الرسل ٢ : ١١ ) لأنَّ مجرَّد التكلُّم بالألسنة يدلل على أنَّ الرًّب الإلَه يسوع « بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيراً لِخَطَايَانَا،جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي »( عبرانيين ١ : ٣ ) « وَإِذِ ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ سَكَبَ هَذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ.»( أعمال الرسل ٢ : ٣٣ ) لأنَّهم قالوا « نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ اللهِ »( أعمال الرسل ٢ : ١١ ) فموعد الروح القدس للمعمودية يسمع و يرى و لذلك فإنني عندما  أرى و أسمع المعمدين بالروح القدس يتكلَّمون بألسنة و إن كنت لا أفهم لكنني أدرك أنَّ هذه الألسنة تدلل على أنَّ الرَّب يسوع جالس في يمين العظمة في الأعالي هللويا مبارك إسم الرَّب.

٧ – بنيان الكنيسة :



 عادة إجتماع الكنيسة ينقسم إلى جزأين أحدهما للكلام مع الله و الآخر للكلام إلى الناس والكلام مع الله يتم أثناء الصلاة و الترتيل وهذا الجزء مباح فيه التكلُّم بألسنة بالرُّوح بصوت مسموع مع التكلُّم بالذهن بصوت مسموع أيضًا كما هو مكتوب« لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ فَرُوحِي تُصَلِّي وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذاً؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ أَيْضاً. أُرَتِّلُ بِالرُّوحِ وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضاً »( ١ كورنثوس ١٤ : ١٤ ، ١٥ ) و ذلك لبنيان الكنيسة أفرادًا لأنَّ« مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ »( ١ كورنثوس ١٤ : ٤ ) ولتعظيم الله فليت الكثيرين « يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ »( أعمال الرسل ١٠ : ٤٦ ) و في وقت الصلاة و الترنيم لا يجب منع التكلُّم بألسنة بصوت مرتفع كما هو مكتوب« فَلَمَّا صَارَ هَذَا الصَّوْتُ اجْتَمَعَ الْجُمْهُور »( أعمال الرسل ٢ : ٦ ) ومكتوب« كَانُوا يَسْمَعُونَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ»( أعمال الرسل ١٠ : ٤٦ ) ولذلك يجب هنا إتمام المكتوب«لاَ تَمْنَعُوا التَّكَلُّمَ بِأَلْسِنَةٍ »( ١ كورنثوس ١٤ : ٣٩ ).



أمَّا في الجزء الآخر من إجتماع الكنيسة وهو الكلام إلى الناس فلا يجوز أنْ يتكلَّم أحد إلى الناس بألسنة بدون ترجمة كما هو مكتوب« لِذَلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ. وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللهَ »(١ كورنثوس ١٤ : ١٣ ، ٢٨ )« وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ »( ١ كورنثوس ١٤ : ٤٠ ) فلا يجب أن نتكلَّم إلى الناس طول الوقت بالألسنة فقط « فَإِنِ اجْتَمَعَتِ الْكَنِيسَةُ كُلُّهَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ وَكَانَ الْجَمِيعُ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ فَدَخَلَ عَامِّيُّونَ أَوْ غَيْرُ مُؤْمِنِينَ أَفَلاَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَهْذُونَ؟»( ١ كورنثوس ١٤ : ٢٣ ) كما يجب أن لا يخلو الإجتماع من الألسنة « فَمَا هُوَ إِذاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ لَهُ تَعْلِيمٌ لَهُ لِسَانٌ لَهُ إِعْلاَنٌ لَهُ تَرْجَمَةٌ: فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَوْ عَلَى الأَكْثَرِ ثَلاَثَةً ثَلاَثَةً وَبِتَرْتِيبٍ وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ.»(١ كورنثوس ١٤ : ٢٦ ، ٢٧ ) لأن الألسنة المترجمة تبني الذين يسمعونها في الكنيسة« إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَلَكِنْ بِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ أَعْظَمُ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ إِلاَّ إِذَا تَرْجَمَ حَتَّى تَنَالَ الْكَنِيسَةُ بُنْيَاناً.»( ١ كورنثوس ١٤ : ٥ ).




ملحوظة هامة : يلاحظ أنَّ الكتاب لا يقول أنَّ موهبة النبوَّة أعظم من موهبة الألسنة لأن كل مواهب الرَّب الإلَه الرُّوح القدس العظيم جميعها متساوية في العظمة و كلُّها للمنفعة و ليس من بين مواهب الرُّوح القدس موهبة عظمى و موهبة أقل . ولكن العظمة و قلَّة العظمة تتركز في الشخص الذي يستخدم الموهبة في مجالها الصحيح فموهبة النبوة مجالها هو الكلام إلى الناس و موهبة الألسنة مجالها هو الكلام إلى الله لذلك من يتنبأ و يكلِّم الناس فهو شخص عظيم لأنَّه يستخدم النبوَّة في مجالها وهو التكلُّم إلى الناس و لكن من يتكلَّم بألسنة بدون ترجمة إلى الناس فهو شخص غير عظيم لأنَّه يستخدم الألسنة في غير مجالها لأنَّ من يتكلَّم بلسان لا يكلِّم الناس بل يكلِّم الله ولكن إذا ترجم يصبح عظيمًا أيضًا. لذلك من الخطأ أن نقول أنَّ موهبة النبوَّة = موهبة الألسنة + موهبة ترجمة الألسنة. لأن التعبير الكتابى الصحيح حسب الوحي هو موهبة النبوَّة = موهبة الألسنة = موهبة ترجمة الألسنة. لأنَّ الرُّوح القدس العظيم جميع مواهبه عظيمة


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد 14 ديسمبر 2014 - 12:27 عدل 28 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
psator.reda sobh



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 28/04/2012
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن   السبت 28 أبريل 2012 - 17:27

اجمل شرح قرأته عن التكلم بالسنه ياليت الجميع يختبر وينال عطية الروح القدس التكلم بالسنه .....الرب يباركك يااخ رشاد علي هذه الدراسه الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن   السبت 28 أبريل 2012 - 20:55



أشكرك جزيل الشكر يا جناب القس رضا على كلماتك التشجيعيَّة الرائعة وفي إنتظار مشاركاتك في جميع أبواب الموقع والرب يبارك خدمتك و ينمي كنيستك و المجد الدائم لاسم الرب يسوع آمين



عدل سابقا من قبل Admin في السبت 7 ديسمبر 2013 - 23:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
dodyiraq



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 27/08/2012
العمر : 30
الموقع : San Diego, California

مُساهمةموضوع: رد: أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن   الإثنين 27 أغسطس 2012 - 7:25

الرب يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن   الإثنين 27 أغسطس 2012 - 22:41

شكرا يا أخت dodyiraq والرب يباركك كثيرًا بنعمته المتفاضلة جدًّا وسعيد جدًّا بانضمامك لعضوية الموقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
أهميَّة موهبة التكلُّم بألسنة للأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: مواضيع روحيَّة-
انتقل الى: