كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى ليس له مبنى خاص و لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التجسُّم و التجسُّد تأمُّل للأخ / رشاد ولسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: التجسُّم و التجسُّد تأمُّل للأخ / رشاد ولسن   الخميس 26 أبريل 2012 - 19:52


 
التجسُّم و التجسُّد
تأمُّل للأخ / رشاد ولسن
 التجسُّم: –
التجسم هو قدرة الكائن الحي على إظهار جسمه كاملاً مرئيًا و ملموسًا دفعةً واحدةً من المجال الذي لا يرى إلى المجال الذي يرى بدون الحاجة إلى الحمل و الولادة و النمو شيئًا فشيئًا إلى أنْ يصل إلى الكمال لأنَّ المتجسِّم له القدرة على الظهور كاملاً فجأةً و الاختفاء فجأةً و هي قدرة مطلقة لانهائيَّة و غير محدودة يملكها كل من الرَّب الإلَه يسوع المسيح و الرَّب الإلَه الروح القدس و الرَّب الإلَه الآب الذين لهم الأجسام الأزليَّة و قد أعطوا هذه القدرة بصورة محدودة لأجسام المخلوقات الملائكيَّة فقط و نحن نعلم أنَّ الأجسام هي كل مادة لها حجم و وزن سواء كانت ضئيلة أم ضخمة لها وجود حقيقي في الواقع فالتجسُّم خاصيَّة مطلقة تمتلكها الأجسام الأزليَّة للآب و الروح القدس و يسوع و خاصيَّة محدودة أعطاها الروح القدس و يسوع و الآب لجنس واحد من الأجسام المخلوقة هو جنس الملائكة فقط .

أ- الأجسام الأزليَّة : –
 هي الأجسام الأصليَّة الواجبة الوجود منذ الأزل و هي مصدر كل الأجسام و المواد الموجودة في كل الوجود و الكتاب المقدس يخبرنا أنَّه يوجد ثلاثة أجسام حيَّة أزليَّة هي جسم الرَّب الإلَه يسوع و جسم الرَّب الإلَه الروح القدس و جسم الرَّب الإلَه الآب لأنَّ الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الروح القدس خلقوا من أجسامهم كل مواد و أجسام الأشياء التي في الوجود لأنَّ منهم ” جَمِيعُ الأَشْيَاءِ ” ( ١ كورنثوس ٨ : ٦ ) وهم ” قَبْلَ كُلِّ شَيْ” ( كولوسى ١ : ١٧ ) وبهم كل شئٍ كان و بغيرهم ” لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. ” ( يوحنَّا ١ : ٣ ).
 و مَّا داموا من الأزل و إلى الأبد قادرين على كل شئ فإنَّ لهم القدرة على إظهار أجسامهم في أى مكان لأنَّ لاهوتهم يملأ كل مكان و إتِّساع .

ب- الأجسام المخلوقة : -

 هي الأجسام التي خرجت من الأجسام الأزليَّة الأصليَّةإذ خرجت من أجسام الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الروح القدس الذين خلقوا الكائنات في البدء أجسامًا دفعةً واحدة سواء الملائكة أو الكواكب أو النجوم ” النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ. ” ( تكوين ١ : ١٦ ) أو النباتات “وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الارْضُ عُشْبا وَبَقْلا يُبْزِرُ بِزْرا وَشَجَرا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرا كَجِنْسِهِ بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الارْضِ» ( تكوين ١ : ١١ ) أو الطيور و الأسماك ” التَّنَانِينَ الْعِظَامَ وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ الَّتِي فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَاجْنَاسِهَا وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ ” ( تكوين ١ : ٢١ ) و باقي الحيوانات ” ذَوَاتِ انْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ ارْضٍ كَاجْنَاسِهَا» ( تكوين ١ : ٢٤ ) ثم جسميِّ آدم و حوَّاء ” فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُمْ. ” ( تكوين ١ : ٢٧ ) و نحن نعلم أنَّ ” لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ ” . ( ١ كورنثوس ٨ : ٦ ) وأنا أعلم أنَّ ” رُوحُ اللهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي “. ( أيوب ٣٣ : ٤ ) و من ذلك يتضح أنَّ جميع الأشياء بما فيها من مواد و أجسام خرجت أصلاً من الأجسام الأزليَّة وهي أجسام الآب و يسوع المسيح و الروح القدس .

ج -الأجسام المتجسِّدة : -
 نظام تجسُّد الأجسام ينطبق على جميع الكائنات التي نتجت عن تكاثر أجسام الكائنات المخلوقة بأجسام كاملة في بدء الخليقة سواءٌ كانت نباتيَّة أو حيوانيَّة أو بشريَّة التي خلقها الرَّب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الروح القدس و الرَّب الإلَه الآب فقد خلقها الرَّب الإلَه الآب والرَّب الإلَه الروح القدس و الرَّب الإلَه يسوع بأجسامها الكاملة دفعةً واحدة في البدء و قد وضع الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الروح القدس في أجسام تلك الكائنات القدرة الجنسيَّة لإنتاج أجساد تشبه الجنس المخلوق في بدء الخليقة الذي تناسلت منه و تنمو شيئًا فشيئًا حتَّى تصل إلى الشبه الكامل للجنس الذي تناسلت منه بطريقة التكاثر المحددة له كما هو مكتوب بالنسبة للنباتات ” فَاخْرَجَتِ الارْضُ عُشْبا وَبَقْلا يُبْزِرُ بِزْرا كَجِنْسِهِ وَشَجَرا يَعْمَلُ ثَمَرا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ ” ( تكوين ١ : ١٢ ) و بالنسبة للحيوانات ” وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ الَّتِي فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأجْنَاسِهَا وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ ” (تكوين ١ : ٢١ ) “ ذَوَاتِ انْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ ارْضٍ كَاجْنَاسِهَا» ( تكوين ١ : ٢٤ ) و بالنسبة للبشر ” وَعَاشَ ادَمُ مِئَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ وَلَدا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثا. وَكَانَتْ ايَّامُ ادَمَ بَعْدَ مَا وَلَدَ شِيثا ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ” ( تكوين ٥ : ٣ ، ٤ ) و هكذا تناسلت الأجساد التي تنمو شيئًا فشيئًا من الأجسام الكاملة التي خُلقت في البدء. ” وَالَّذِي تَزْرَعُهُ لَسْتَ تَزْرَعُ الْجِسْمَ الَّذِي سَوْفَ يَصِيرُ بَلْ حَبَّةً مُجَرَّدَةً رُبَّمَا مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ أَحَدِ الْبَوَاقِي. وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْبُزُورِ جِسْمَهُ. لَيْسَ كُلُّ جَسَدٍ جَسَداً وَاحِداً بَلْ لِلنَّاسِ جَسَدٌ وَاحِدٌ وَلِلْبَهَائِمِ جَسَدٌ آخَرُ وَلِلسَّمَكِ آخَرُ وَلِلطَّيْرِ آخَرُ.” (١كورنثوس ١٥ : ٣٧ ، ٣٨ ، ٣٩ ) .

د- التجسُّد الإلَهي : -
 و جدير بالذكر أن أُدوِّن هذا السؤال الرائع الذي قاله نيقوديموس«كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟» ( يوحنَّا ٣ : ٤ ) نَعَمْ هذا غير مستطاع عند الناس لكنه مستطاع عند السيِّد الرَّب الإلَه يسوع المسيح الذي إستطاع أن يدخل بجسمه الأزلي الطاهر القدُّوس جنينًا إلى بطن السيِّدة العذراء و يولد كطفل قابل للنمو صائرًا في شبه الناس مع أنَّه الإله لكي يتمم قانونيَّة الكفَّارة و الفداء لجميع الخليقة فتم فيه المكتوب و الكلمة صار جسدًا و حل بيننا لأنَّه وهو الكلمة الإلَه صاحب الجسم الأزلي تجسَّد و عاش كما يعيش البشر الذي و هو الإلَه الأزلي الذى نزل من السماء صائرًا في شبه الناس مع بقائه ربًّا أزليًّا أبديَّا ليس للناس فقط و لكن لكل خليقة في السماوات و الأرض لأنَّه لا يفدي الخليقة واحد منها للنقص و عدم الكفاية و لا يفديها إلَّا ربُّ الخليقة القادر على كل شئ لأنَّ “ الأَخُ لَنْ يَفْدِيَ الإِنْسَانَ فِدَاءً وَلاَ يُعْطِيَ اللهَ كَفَّارَةً عَنْهُ.وَكَرِيمَةٌ هِيَ فِدْيَةُ نُفُوسِهِمْ فَغَلِقَتْ إِلَى الدَّهْرِ ” ( مزامير ٤٩ : ٧ ،٨) لذلك إستعلنت هذه الكفَّارة الكريمة لفدية الخليقة كما هو مكتوب ” وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». ( إشعياء ٧ : ١٤ ) لأن السيِّدالرَّب الإلَه يسوع المسيح الذي له الجسم الأزلي الذى ظهر به كثيرًا للقديسين في العهد القديم مزمع أن يتجسَّد و يجعل جسمه الأزلي يأخذ شكل الجنين و يدخل بطن العذراء و يولد منها لكي يفدي الأجسام التي خُلقت منه في البدء والأجساد التي تناسلت منها كما هو مكتوب ” لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ. ” ( إشعياء ٩ : ٦ ).


 و هذا الأمر العجيب مستطاع عند الإلَه القدير يسوع المسيح الذي قال ” أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ . وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ». ( يوحنَّا ٦ : ٥١ ) فدم الرَّب الإلَه يسوع الذي في جسمه الأزلي المعروف “سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ ” ( ١بطرس ١ : ٢٠ ) صالح به الرب العالم الأرضي بكل ما فيه من طاقات و إشعاعات و غازات و سوائل و أجسام صلبة و نباتات و حيوانات و بشر مع السماوات بكل ما فيها من كواكب و نجوم و ملائكة و طهَّر الفردوس و طهَّر سماء السماوات أمام عينيه و عينى الآب و الروح القدس أيضًا كما هو مكتوب ” عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ مَا عَلَى الأَرْضِ امْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ. ” ( كولوسى١ : ٢٠ ) .
[siz[

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.forumotion.com
 
التجسُّم و التجسُّد تأمُّل للأخ / رشاد ولسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: تأمُّلات مسيحيَّة قصيرة-
انتقل الى: